قائمة الموقع

استمرار الفعاليات العالمية الداعمة لغزة وملاحقات قانونية ضد شركات متورطة مع الاحتلال

2025-10-25T08:53:00+03:00
الرسالة نت - متابعة

تشهد الساحة الدولية تنامياً واضحاً في الحراك الشعبي والقانوني والسياسي تضامناً مع غزة.
من احتجاجات الشوارع في الرباط وروما وصنعاء، إلى التحقيقات القضائية في مدريد، تتواصل رسائل الدعم للشعب الفلسطيني في معركته ضد الإبادة والحصار، بينما تبقى النداءات الإنسانية مفتوحة لإنقاذ التعليم وإعادة الإعمار.

وشهدت العاصمة المغربية الرباط، مساء الجمعة، وقفة جماهيرية حاشدة أمام مقر البرلمان المغربي، شارك فيها مئات النشطاء من مختلف القوى المدنية والشبابية، دعماً للشعب الفلسطيني وتنديداً بحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة.

ونظّمت الوقفة "مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، وردد المشاركون خلالها شعارات رافضة للتطبيع، أبرزها: "فلسطين أمانة والتطبيع خيانة"، و*"الوفاء لدماء الشهداء.. كلنا فداء لغزة الصامدة"*.

ودعا رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع أحمد ويحمان إلى توحيد الجهود من أجل إعادة إعمار غزة، مؤكداً أن “المعركة انتقلت من طور المقاومة الميدانية إلى طور الجهاد الأكبر، وهو جهاد البناء والكرامة”. 
وطالب برفع الحصار فوراً وفتح المعابر الإنسانية وتفعيل المساءلة الدولية لمرتكبي جرائم الحرب.

الوقفات المماثلة تواصلت في مدن مغربية أخرى، منها الدار البيضاء وطنجة وفاس، في إطار حراك شعبي متصاعد منذ انطلاق معركة “طوفان الأقصى”، التي تحولت إلى عنوان دائم للتضامن الشعبي المغربي مع فلسطين.

أول تحقيق قضائي ضد شركة باعت مواد عسكرية لـ(إسرائيل)

وفي أوروبا، أعلنت المحكمة العليا الإسبانية فتح تحقيق جنائي ضد شركة “سيدينور” لصناعة الصلب، على خلفية اتهامات ببيع مواد تُستخدم في تصنيع الأسلحة لشركة إسرائيلية تابعة لمجموعة "إلبيت سيستمز".

وبحسب وثائق القضية، فإن الشركة أبرمت الصفقة دون ترخيص حكومي، مع علم إدارتها بأن المواد ستُستخدم لأغراض عسكرية. 
وحددت المحكمة جلسة في 12 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل لاستجواب رئيس الشركة التنفيذي واثنين من كبار مسؤوليها بتهم التهريب والتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية.

وتأتي هذه الخطوة بعد شكوى تقدمت بها جمعية الجالية الفلسطينية في كتالونيا، ما يعكس تنامي الحراك القانوني الشعبي الأوروبي ضد الشركات المتورطة في دعم آلة الحرب الإسرائيلية.

يُذكر أن مدريد كانت قد منعت منذ سبتمبر الماضي رسو السفن أو عبور الطائرات المحملة بالسلاح والوقود العسكري المتجه إلى "إسرائيل"، كما شددت حظر بيع أي مواد تدخل في تصنيع الأسلحة.

حراك أممي وإنساني 

في الجانب الإنساني، حذّر المدير الإقليمي لمنظمة يونيسف، إدوار بيغبيدير، من خطر ضياع جيل كامل من أطفال غزة بسبب تعطّل العملية التعليمية للسنة الثالثة على التوالي، مؤكداً أن “استمرار غياب التعليم يهدد مستقبل أكثر من نصف مليون طفل”.

كما طالبت وكالة أونروا بعودة عاجلة للأطفال إلى مدارسهم، معتبرة أن التعليم بات “شريان حياة” في ظل الدمار والنزوح الواسع، داعية إلى توفير دعم دولي عاجل لإعادة تأهيل المنشآت التعليمية المدمرة.

في المقابل، أفاد مركز غزة لحقوق الإنسان بأن نحو 20 ألف قذيفة وصاروخ لم تنفجر بعد ما زالت مدفونة تحت الركام في مختلف مناطق القطاع، فيما حذر الدفاع المدني من أن “الطرق مغلقة والجثامين لا تزال تحت الأنقاض وسط إمكانات شبه معدومة”.

اليمن: فعاليات متواصلة في إطار "نصرة الأقصى"

وفي صنعاء، دعت اللجنة العليا لنصرة الأقصى الشعب اليمني إلى مواصلة الفعاليات المساندة لغزة “حتى يتحقق الوقف الكامل للعدوان ورفع الحصار”. وأشادت اللجنة بما وصفته بـ“الصمود الأسطوري للشعب الفلسطيني”، مؤكدة استمرار حملات الإغاثة والمقاطعة الشعبية لكل الشركات الداعمة للاحتلال.

وأثنت اللجنة على “المواقف المشرفة للشعوب الحرة والدول الداعمة لفلسطين”، مشيرة إلى دور جنوب أفريقيا وفنزويلا وإسبانيا في دعم الدعاوى القضائية الدولية ضد مجرمي الحرب الإسرائيليين.

اخبار ذات صلة