قال مكتب إعلام الأسرى إن أكثر من 1615 أسيرًا فلسطينيًا فقدوا رواتبهم خلال الفترة الماضية، ما ترك عائلاتهم تواجه صعوبات معيشية قاسية في ظل غياب المعيل وارتفاع تكاليف الحياة.
وأوضح المكتب أن انقطاع الزيارات وارتفاع أجور المحامين فاقما من معاناة العائلات، خصوصًا أن كثيرًا من الأسرى هم الآباء أو الإخوة الذين يمثلون مصدر الدخل الوحيد لأسرهم.
ويأتي فقدان الأسرى لرواتبهم في سياق إجراءات اتخذتها السلطة الفلسطينية خلال السنوات الأخيرة، حيث أوقفت صرف مخصصات آلاف الأسرى والمحررين، تحت ضغط الاحتلال الإسرائيلي والدول المانحة التي تربط المساعدات المالية بوقف الدعم الموجّه للأسرى.
ويعدّ راتب الأسير بالنسبة لعائلته شريان حياة أساسيًا لتأمين الاحتياجات اليومية، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويرى مراقبون أن حرمان الأسرى من رواتبهم يمثل عقوبة مضاعفة تمسّ نضالهم وكرامة عائلاتهم، وتشكّل ضربة لمبدأ الوفاء الوطني الذي لطالما مثّل قضية الأسرى في الوجدان الفلسطيني.