كشفت اللجنة الوطنية لشؤون المفقودين في حرب الإبادة على غزة عن أن أكثر من 10 آلاف شهيد لا يزالون مدفونين تحت أنقاض منازلهم المدمّرة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن قطاع غزة تحوّل إلى أكبر تجمع للمقابر في العالم.
وأوضحت اللجنة في بيانها، أن آلاف الشهداء دفنوا تحت أنقاض بيوتهم التي تحولت إلى مقابر جماعية صامتة، دون أن يُمنحوا حقهم الإنساني الأخير في التكريم والدفن اللائق، بسبب استمرار الدمار الهائل وغياب الإمكانيات اللازمة لانتشال الجثامين.
وأعربت اللجنة عن صدمتها واستنكارها الشديدين لغياب الدور الفاعل للمنظمات الدولية والهيئات الإنسانية، وخاصة الجهات المعنية بملف المفقودين، في ظل ما وصفته بـ”الكارثة الإنسانية المتفاقمة” التي يعيشها سكان قطاع غزة.
وطالبت اللجنة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ من تبقى من المفقودين وانتشال جثامين الشهداء، وضمان احترام القوانين الدولية التي تكفل للضحايا حقوقهم الإنسانية.