قائمة الموقع

مستشفى الرنتيسي :نعمل بنصف طاقتنا.. وأجهزتنا الحيوية دمّرها الاحتلال بالكامل

2025-11-10T16:50:00+02:00
غزة – خاص الرسالة نت

أكد الدكتور جميل سليمان، مدير مستشفى الرنتيسي للأطفال، أن المستشفى بدأ باستقبال المرضى تدريجيًا بعد توقف الحرب الأخيرة على قطاع غزة، رغم الدمار الكبير الذي لحق به وبالأجهزة الطبية الحيوية.

وقال سليمان في حديث خاص لـ“الرسالة نت”: "منذ نحو أسبوع  بدأنا بإعادة تشغيل أقسام المستشفى تدريجيًا، ففتحنا أولاً قسم الاستقبال، ثم العيادات الخارجية، وبعدها قسم المرضى الداخليين، ونحن الآن نعمل على إعادة تأهيل بقية الأقسام وفق الإمكانات المتاحة".

وأضاف أن جهود الترميم ما تزال في بداياتها، مشيرًا إلى أن القدرة الاستيعابية الحالية للمستشفى لا تتجاوز 50 إلى 60% من طاقته السابقة، بسبب الدمار الذي لحق بعدد من الأقسام الحيوية.

وأوضح مدير المستشفى أن  أقسام حيوية تعرضت لتدمير شبه كامل”، مبينا أن من بين الأقسام المدمرة قسم الحضانة والعناية المكثفة، والاستقبال، وقسمَي الأورام والتغذية، إضافة إلى الصحة النفسية، وكلها تحتاج إلى إعادة بناء وتأهيل شامل".

وأشار إلى أن إدارة المستشفى تحاول تشغيل بعض الخدمات من مواقع بديلة داخل المستشفى نفسه، أو من خلال التعاون مع مؤسسات أخرى.

وفي ما يتعلق بالأجهزة الطبية، قال سليمان إن العديد من الأجهزة المهمة تم تدميرها بالكامل، لاسيما تلك التي كانت بالقرب من العناية المركزة. وأضاف:

"كانت لدينا أجهزة متطورة جُمعت من المستشفيات المدمرة ومن المخازن، ولكن خلال الحرب استُهدفت المنطقة المجاورة للعناية، ما أدى إلى تدميرها بالكامل".

وبيّن أن المستشفى تقدم بطلب لمنظمة الصحة العالمية لتزويده بأجهزة بديلة، “لكن حتى اللحظة لم يدخل أي جهاز جديد منذ إعلان وقف إطلاق النار”، مؤكدًا أن المستشفى يعتمد حاليًا على إعادة توزيع الأجهزة القليلة المتوفرة داخل القطاع بين المستشفيات لتغطية الحد الأدنى من الخدمات.

وحول تأثير ذلك على الأطفال، قال مدير مستشفى الرنتيسي: "بلا شك أن نقص الأجهزة ينعكس مباشرة على حياة الأطفال، خصوصًا حديثي الولادة في قسم الحضانة أو مرضى السرطان وغسيل الكلى. فهذه الفئات تحتاج إلى رعاية دقيقة وأجهزة متخصصة، وغيابها قد يؤدي للأسف إلى ارتفاع معدلات الوفيات بين الأطفال".

ووفق مدير الرنتيسي فإن القدرة الاستيعابية للمستشفى كانت قبل الحرب تصل إلى أكثر من 120 سريرًا، وقابلة للزيادة إلى 150، أما الآن فلا تتجاوز 80 إلى 90 سريرًا في أحسن الأحوال، وهذا الفارق الكبير لا يمكن تعويضه إلا بعد استكمال الترميم وإعادة تجهيز الأقسام الأساسية".

اخبار ذات صلة