أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن “تفاقم معاناة أهلنا في غزة، خاصة النازحين في ظل الأجواء الباردة والماطرة، وغرق خيام النازحين هو نتيجة مباشرة لسياسة الحصار الصهيونية ومنع إدخال المستلزمات الأساسية في ظل صمت العالم.”
وأضافت الحركة أن “استمرار العدو الصهيوني بإغلاق المعابر ومواصلة الحصار الظالم هو إصرار على المضي بسياسة القتل والتنكيل ضد شعبنا.”
وطالبت الحركة “المجتمع الدولي والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك الفوري والضغط على العدو الصهيوني لفتح المعابر وإدخال المساعدات والمواد الأساسية.”
كما دعت الحركة إلى “التكاتف والتكافل المجتمعي ووقوف الجميع عند مسؤولياته للتخفيف عن شعبنا الذي يعاني من النزوح والحصار والبرد.”
وختمت حركة المجاهدين دعوتها لـ “أحرار العالم لتكثيف فعالياتهم ومساندتهم لشعبنا المحاصر في غزة، فحرب العدو الصهيوني على شعبنا لم تتوقف بل اختلفت أدواتها.”