أكدت منصة الحارس التابعة لأمن المقاومة بغزة أن ما يُعرف بـ جمعية "المجد" يشكّل غطاءً تشغيليًا لجهات معادية تعمل على استغلال الظروف الإنسانية في قطاع غزة، عبر تقديم عروض وهمية تتعلق بالمغادرة أو توفير ممرات آمنة، بهدف الوصول إلى بيانات المواطنين واستثمارها في أنشطة تجسسية.
وأوضحت منصة الحارس أنه قد تبيّن من خلال المتابعة الأمنية أن هذه الجهة تُدار من عناصر ذات ارتباط مباشر بالاحتلال، وتتحرك خارج أي إطار رسمي، بما يجعل التعامل معها تهديدًا صريحًا لأمن الفرد والمجتمع.
وحذّرت بشدة من التواصل مع هذه الجمعية، مؤكدًا أنه يُمنع منعًا باتًا إرسال أي بيانات أو وثائق لها، كما دعا كل من يتلقى منها رسائل أو اتصالات إلى الإبلاغ الفوري عبر القنوات الأمنية المعروفة.
وشددت المنصة على أن أي تعامل مع جهات غير رسمية في ملف السفر أو الإخلاء يشكّل تهديدًا مباشرًا للأمن الشخصي ولأمن المجتمع ككل.
وأضافت أن أمن المقاومة يتعامل مع هذا الملف بجدّية كاملة، وأن أي تورط في التعاون مع هذه الجهة سيُنظر إليه باعتباره تعاملًا مع طرف معادٍ مهما كانت الذريعة.
وخُتمت التحذير بالتأكيد على أن وعي المواطنين هو الحصن الذي يحمي الجبهة من الاختراق، داعيًا لعدم منح العدو ما يبحث عنه.