حماس: عملية "غوش عتصيون" ردّ على محاولات تصفية القضية

الرسالة نت - غزة

أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الثلاثاء، أن عملية الدهس والطعن التي وقعت قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، رد طبيعي على محاولات الاحتلال تصفية القضية الفلسطينية.

وقالت حماس، في بيان لها، إن العملية تأتي أيضًا ردًا على حالة التغوّل المتصاعدة التي يمارسها جنود الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس، من قتل واعتقالات وهدم واستيطان واقتحامات متواصلة.

وشددت الحركة على أن استمرار العدوان الإسرائيلي، ومحاولات فرض وقائع ميدانية في قطاع غزة، واستمرار مخططات التهويد والضم في الضفة، لن يمرّ دون مواجهة ورد فعل ميداني.

وأضافت "لشعبنا الحق في مقاومة الاحتلال والرد على جرائمه وانتهاكاته، وما هذه العملية إلا نتاج حتمي لإمعان الاحتلال في عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا".

وحذرت حماس من "خطورة الوضع الميداني في حال استمرار الاحتلال في تغوله وبطشه، مجددة الدعوة للمجتمع الدولي ضرورة التحرك والضغط للجم الاحتلال عن جرائمه المستمرة، والانتصار للضحية بدلاً من أن يتماهى مع الجلاد.

قتل مستوطن وأصيب 8 آخرون، اليوم الثلاثاء، بعملية طعن ودهس، فيما أطلق جنود الاحتلال النار على ثلاثة شبان فلسطينيين بزعم تنفيذهم العملية عند مفترق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.

وأفادت قناة i24)) الإسرائيلية، بمقتل مستوطن وإصابة ثمانية آخرين إثر عملية طعن وقعت عند مفترق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.

وشهدت ذات المنطقة في السابق عدة عمليات فدائية أدت لإصابة ومقتل عدد من المستوطنين وجنود الاحتلال.

ويعد تجمع غوش عتصوين الاستيطاني، كالخنجر المسموم في جسد الضفة الغربية، وأحد أسباب خنق المواطنين وسلب أراضيهم وحرمانهم من حرية التنقل.

لذلك كانت ولا تزال مستوطنات غوش عتصيون، أحد أبرز أهداف المقاومين في الضفة لتنفيذ عمليات نوعية تستهدف جنود الاحتلال والمستوطنين.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي