في تصعيد جديد يُعدّ خرقًا مباشرًا لاتفاق وقف إطلاق النار، شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي عصر اليوم سلسلة غارات استهدفت مناطق مزدحمة بالمدنيين في قطاع غزة، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابات، بينهم أطفال.
وأعلن الدفاع المدني الفلسطيني انتشال 3 شهداء وعدد من المصابين بعد استهداف طائرة حربية إسرائيلية سيارة مدنية بالقرب من مفترق العباس غرب مدينة غزة.
ووقع القصف بشكل مفاجئ في شارع حيوي يعجّ بالمارة، ما زاد من عدد الإصابات في صفوف المدنيين، وسط حالة من الهلع الشديد بين السكان.
وفي تطور آخر، شنّ طيران الاحتلال غارة على منزل يعود لعائلة عابد بالقرب من مسجد بلال بن رباح غرب مدينة دير البلح وسط القطاع، وهي منطقة مكتظة بآلاف النازحين.
وبحسب الحصيلة الأولية، أسفرت الغارة عن استشهاد اثنين وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة، بينهم نساء وأطفال، مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.
في السياق، شن جيش الاحتلال غارتين على منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
ويحذر مراقبون من أن هذه الاعتداءات المتكررة، التي تستهدف مناطق مدنية وسيارات مارة ومنازل مكتظة بالنازحين، تنذر بانهيار اتفاق وقف إطلاق النار الهش، وتضع الوسطاء أمام مسؤولية مضاعفة لوقف الخروقات المتصاعدة.
وأعلنت المصادر الطبية في قطاع غزة، مساء اليوم، أن حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع من الساعة 2:25 مساءً حتى 5:04 مساءً بلغت 21 شهيدًا.
وتوزعت الحصيلة على المستشفيات على النحو التالي مستشفى الشفاء 9 شهداء، مستشفى العودة 4 شهداء، مستشفى الأقصى 8 شهداء.