قائمة الموقع

نعيم قاسم: الرد على اغتيال الطبطبائي قادم والحزب يحدد توقيته

2025-11-28T21:34:00+02:00
نعيم قاسم: الرد على اغتيال الطبطبائي قادم والحزب يحدد توقيته
الرسالة نت

أكّد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن الحزب يحتفظ بحقه الكامل في الرد على اغتيال رئيس الأركان هيثم علي الطبطبائي، الذي استُهدف بغارة (إسرائيلية) على الضاحية الجنوبية لبيروت مطلع الأسبوع. وشدّد على أن توقيت الرد سيحدّده الحزب وفق حساباته الميدانية وظروفه الخاصة.

وقال قاسم في خطابه إن اغتيال الطبطبائي يشكّل "اعتداءً سافرًا وجريمة موصوفة"، مضيفًا: "من حقّنا الرد، وسنحدّد نحن التوقيت المناسب لذلك".

وأوضح قاسم أن الطبطبائي كان "قائد معركة أولي البأس، وحلقة الوصل مع التنظيم المقاوم"، واصفًا إياه بـ"سيّد المعركة" التي شكّلت محطة مفصلية في المواجهة. وأشار إلى أن خسارته كبيرة على المستوى التنظيمي، "لكنها ربح كبير له، فالشهادة كانت مبتغاه وغاية مسيرته".

وتابع: "نحن مقاومة متماسكة ذات جذور راسخة. قدّمنا آلاف التضحيات، وفي كل مرحلة ننجح في استعادة القدرة واستبدال القيادات بقوة وثبات. هدف الاغتيال لم يتحقق ولن يتحقق، ولأبي علي إخوة كثيرون".

وتوقف قاسم عند البعد الأمني للعملية، مشيرًا إلى وجود "مساعٍ تجسسية برًا وبحرًا وجوًا"، لافتًا إلى أن "التغطية الدولية والوافدين من جنسيات أجنبية، وحتى بعض الاستخبارات العربية، تساهم في تزويد العدو بالمعلومات التي يريدها".

رسالة إلى الدولة اللبنانية

وفي حديثه عن دور الدولة، خاطب قاسم الحكومة اللبنانية قائلاً:"لا يمكن أخذ الحقوق دون القيام بالواجبات، وأبرزها حماية المواطنين".

وأضاف: "الدولة هي أول مسؤول عن الردع بجيشها وشعبها، فماذا فعلت من أشكال الردع؟ لم تحرر، ولم تحمِ، ولم تمنع العدو من الاستقرار سياسيًا".

وأشار إلى أن المقاومة أخرجت العدو عام 2000، وردعته حتى 2023، وتواصل منعه من الاستقرار حتى اليوم، داعيًا الحكومة إلى الاستثمار في قدرات الشعب "لتحقيق منع الاستقرار وصولًا إلى طرد العدو".

وختم قاسم بالتأكيد على أنه "لا تفويض لأحد بالتخلي عن قوة لبنان"، مشيرًا إلى أن مسيرة شارع الحمرا الأخيرة، بكل تنوع المشاركين فيها، "رفعت شعار طرد العدو والاستقلال"، ما يعكس أن هذا الهدف جامع وعابر للانتماءات ورافض لـ(إسرائيل).

اخبار ذات صلة