قائمة الموقع

انطلاق حملة عالمية للإفراج عن مروان البرغوثي

2025-11-29T19:11:00+02:00
انطلاق حملة عالمية للإفراج عن مروان البرغوثي
الرسالة نت

انطلقت مؤخرًا حملة عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي يرى كثيرون فيه الأمل لقيادة دولة فلسطينية مستقبلية، وفق ما أشارت صحيفة "غارديان" البريطانية.

وتقود عائلة البرغوثي، بدعم من منظمات المجتمع المدني في بريطانيا، حملة تهدف إلى وضع قضيته في صدارة النقاشات السياسية والدبلوماسية المرتبطة بمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة.

حملة للإفراج عن مروان البرغوثي

وقد بدأت الحملة بالفعل تكتسب حضورًا بصريًا وإعلاميًا، من خلال جداريات تحمل شعار "أطلقوا سراح مروان" في شوارع لندن، وعمل فني ضخم في قرية كوبر شمالي رام الله، مسقط رأس البرغوثي.

كما تستعد شخصيات سياسية وثقافية لإصدار رسالة عامة تطالب بالإفراج عن القيادي الفلسطيني، في وقت يشهد فيه الساحة الدولية حراكًا متزايدًا لدعم قضية البرغوثي، الذي يُعد أحد أبرز القيادات الفلسطينية وأكثرهم شعبية. ويعتبره قطاع واسع من الفلسطينيين رمزًا للأمل وإمكانية تجديد الشرعية السياسية في الأراضي المحتلة.

تشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن مروان البرغوثي يظهر باستمرار كأكثر السياسيين شعبية في الضفة الغربية وقطاع غزة، مما يعزز الاعتقاد بأنه المرشح الأوفر حظًا لقيادة مرحلة سياسية جديدة حال الإفراج عنه.

مروان البرغوثي

وقد اعتقل البرغوثي في 15 نيسان/أبريل 2002، وأصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية حكمًا بالسجن المؤبد 5 مرات إضافة إلى 40 عامًا، وقد وصف الاتحاد البرلماني الدولي هذه المحاكمة بأنها "معيبة بعمق".

ورغم بعض صفقات التبادل الأخيرة، رفضت سلطات الاحتلال إدراج البرغوثي فيها، في مؤشر على حساسية قضيته داخليًا لدى إسرائيل.

ومنذ 2023، تعرض البرغوثي لعزل انفرادي واعتداءات جسدية عدة، كما مُنع من زيارة عائلته لثلاث سنوات، فيما سمح لمحاميه بلقائه خمس مرات خلال عامين، وسط استمرار منع الصليب الأحمر الدولي من الوصول إليه.

ويُنظر إلى البرغوثي كأبرز دعاة حل الدولتين داخل حركة فتح، إلا أن إسرائيل تخشى الإفراج عنه نظرًا لقدرته على توحيد الفلسطينيين وإعادة الثقة بالمؤسسات السياسية الفلسطينية التي تراجعت مكانتها خلال سنوات حكم محمود عباس.

وتختتم صحيفة "غارديان" بأن قضية البرغوثي تتحول من ملف أسير فلسطيني إلى رمز سياسي عالمي، يعكس تعقيدات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومأزق العملية السياسية، مع احتمال إعادة طرح ملفه على الطاولة في مرحلة ما بعد الهدنة، بوصفه عنصرًا قد يؤثر في شكل المستقبل السياسي الفلسطيني.

اخبار ذات صلة