قالت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في تصريح صادر عنها اليوم، إنها تبارك العمليات البطولية التي ينفذها أبناء شعبها بحق جنود الاحتلال في الضفة المحتلة والقدس، والتي تصاعدت خلال الساعات الماضية لتشمل عملية دهس بالقرب من الخليل وعملية طعن في مستوطنة عطيرت بالقرب من مدينة رام الله.
وأضافت الحركة أن هذه العمليات تأتي رداً على تمادي جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين في ممارساتهم الإجرامية بحق شعبنا في الضفة المحتلة، وعمليات التدمير الممنهج والاعتقال والإعدام الميداني ومصادرة الأراضي وحرق المحاصيل الزراعية وترويع الآمنين في بيوتهم وأراضيهم.
وأوضحت الحركة أن الصمت العربي والدولي على جرائم الاحتلال المدعومة من قبل الإدارة الأمريكية هو المشجّع الأساسي لاستمرار حرب الإبادة المفتوحة التي يشنها الكيان المحتل بحق شعبنا في كل مكان.
وتابعت: "أننا، إذ نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، فإننا نؤكد أن شعبنا وقواه المقاومة لن يستسلم أمام هذا الإجرام المتمادي، وسيواصل المقاومة دفاعاً عن وجوده وأمنه".
وفي السياق ذاته، قالت حركة الأحرار الفلسطينية في تصريح صحفي صادر عنها اليوم، إنها تبارك العمليتين البطولتين في الضفة الغربية، عملية الدهس في حلحول، وعملية الطعن في عطارة غرب رام الله، واللتان أسفرتا عن سقوط إصابات في صفوف الاحتلال وقطعان مستوطنيه.
وأضافت الحركة أن هذه العمليات تأتي كرد طبيعي على جرائم الإبادة في غزة، وتصاعد الاقتحامات والهدم والاستيطان وإرهاب المستوطنين في الضفة، وتعبيراً عن الغضب الشعبي المتراكم من سياسات الاحتلال القمعية.
وتابعت الحركة أن مثل هذه العمليات المتقاربة في التوقيت، والمتباعدة في المناطق، تؤكد على وحدة مسار المقاومة وتمدده، وهو ما يفشل المنظومة الأمنية في فرض معادلات أمنية جديدة، ويجعلها وقادتها في حالة استنفار واستنزاف أمني دائم.
وأضافت الحركة: "ننعى شهداء هذه العمليات البطولية، وندعو أبناء شعبنا في الضفة، والقدس والداخل المحتل، إلى حراك مستمر وإشعال نار المقاومة في كل المناطق المحتلة، تأكيداً على ثبات شعبنا على أرضه، دفاعاً عنها وعن مقدساتها، وثأراً لدماء الشهداء وتضحياتهم، وتأكيداً أن لا حياة للاحتلال على هذه الأرض".
وأشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بتصاعد العمليات في الضفة، ومنها عمليتا الدهس في الخليل والطعن قرب رام الله، واعتبرتها ردًا طبيعيًا ومشروعًا على جرائم الاحتلال وإرهاب المستوطنين.
وأكدت الجبهة أن استمرار هذه العمليات رغم الحملات العسكرية المكثفة يبرهن أن الإرادة الفلسطينية أقوى من جبروت الاحتلال ومحاولاته لكسر إرادة الشعب.
كما حيّت الشهيدين المنفذين للعملتين، الفتى مهند الزغير (17 عامًا) ومحمد رسلان أسمر (18 عامًا)، مشددة على أن دماءهما ستبقى وقودًا لمسار المقاومة.