قائمة الموقع

مقتل ياسر أبو شباب يثير احتفالات على منصات التواصل وردود عشائرية رسمية تؤكد وحدة الصف الفلسطيني

2025-12-04T21:03:00+02:00
الرسالة نت

شهدت شبكات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من ردود الفعل المؤيدة والمبتهجة بعد الإعلان عن مقتل ياسر أبو شباب، قائد الميليشيا المتعاونة مع الاحتلال شرق رفح، حيث اعتبره كثيرون “رمزًا للفتنة” و“أحد أدوات الاحتلال داخل غزة”.

ورأى آخرون أن نهايته جاءت نتيجة طبيعية لمساره المناقض لإرادة شعبه.

وتزامن هذا التفاعل الشعبي مع معلومات أمنية إسرائيلية أفادت بأن جثة أبو شباب وعدد من عناصر مجموعته نُقلت إلى مستشفى سوروكا عقب مقتله اليوم.

وتفاعلت قبيلة الترابين التي ينتمي لها أبو شباب مع الحدث مؤكدة أن ما جرى طوى صفحة سوداء لا تمتّ لأخلاق القبيلة ولا تاريخها، وأن أبو شباب لا يمثل إلا نفسه بعدما خان عهد أهله وتورط في خدمة الاحتلال.

وأكدت القبيلة في بيان لها أنها تقف مع شعبها ومقاومته، وترفض استخدام اسمها في تبرير نشاط أي مجموعات تعمل لصالح الاحتلال، داعية إلى تعزيز وحدة الصف ورفض محاولات العبث بالنسيج الاجتماعي.

 

من جانبها، اعتبرت هيئة شؤون العشائر أن النهاية التي وصل إليها أبو شباب كانت نتيجة حتمية لخروجه عن الصف الوطني، مشيرة إلى أن الشعب الفلسطيني يفرّق بين الخلاف السياسي المشروع وبين الارتباط بالاحتلال.

وأكدت الهيئة أن التجارب أثبتت أن الاحتلال لا يمنح الأمان لأحد، ودعت كل من تورط في مسار العمالة إلى مراجعة نفسه قبل فوات الأوان، مشددة على أن القيادة الوطنية تُستمد من الشعب لا من أروقة الاحتلال.

وفي السياق ذاته، قال علاء الدين العكلوك، رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، إن أبو شباب وأمثاله “نكرات تبرأت منهم عائلاتهم”، وإن الاحتلال استخدم هذه العصابات في مواجهة أبناء شعبهم.

وكشف العكلوك أن نحو سبعين شخصًا سلموا أنفسهم خلال الفترة الماضية وعادوا إلى حضن شعبهم، داعيًا بقية المنخرطين في المجموعات التي شكّلها الاحتلال إلى اتخاذ القرار ذاته.

 

 

 

.

 

اخبار ذات صلة