قائمة الموقع

مرضى الثلاسيميا في غزة يصرخون للعالم.. أنقذوا حياتنا قبل نفاد الوقت

2025-12-09T14:17:00+02:00
الرسالة نت - متابعة

متابعة- الرسالة نت
ناشد مرضى الثلاسيميا في قطاع غزة العالم للتدخل العاجل وإنقاذ حياتهم، بعدما تحوّلت محنتهم الطبية إلى سباق يومي مع الموت في ظل انهيار المنظومة الصحية ونقص الدم والأدوية الأساسية. 

أصواتهم تصل من غرف ضيّقة في المستشفيات القليلة التي ما زالت تعمل، ومن خيام النزوح، ومن طوابير انتظار طويلة يترقبون فيها وصول وحدة دم واحدة قد تطيل أعمارهم أياماً إضافية.

يعاني نحو 244 مريض ثلاسيميا في غزة من توقف شبه كامل للعلاج الدوري، وخاصة مرضى “الثلاسيميا ماجور”، الذين يحتاجون إلى نقل دم منتظم كل أسبوعين تقريباً. 

ووفقا لمصادر في وزارة الصحة فإن أكثر من 73% من هؤلاء المرضى ينتمون للفئة الأشد خطراً، وفوق ذلك يحتاج 35% إلى أكثر من 24 نقل دم سنوياً، ما يجعل أي انقطاع في الإمدادات الطبية تهديداً مباشراً لحياتهم. 

ومع استمرار الحرب وتدمير مرافق صحية واسعة، خرجت نحو 80% من مستشفيات القطاع عن الخدمة، فلم يبق أمام المرضى سوى انتظار المجهول.

ووفقا للصحة فإن المرضى مع كل وحدة دم تُنقل، يتراكم الحديد في أجسامهم، ولذا يحتاجون إلى أدوية طرد الحديد بشكل مستمر. لكن هذه الأدوية اختفت تماماً من غزة، بعدما أفرغ الحصار المستودعات ومنع وصول الإمدادات. 

غياب الأدوية  يعني فشلاً في أعضاء الجسد: تضخم كبد، إجهاد قلب، وهزال يزداد يوماً بعد يوم. كما أن بعض المرضى بدأوا يفقدون القدرة على السير أو التنفس بسهولة، بينما تزداد حالات الإغماء بين الأطفال الذين لم يعد جسدهم يقوى على مقاومة فقر الدم المزمن.

منذ بدء الحرب، قُدّر أن أكثر من 45 مريض ثلاسيميا قضوا بسبب انقطاع العلاج وسوء التغذية، بينهم 31 توفوا نتيجة توقف الدم والدواء، و14 فقدوا حياتهم جرّاء الاستهداف المباشر لمناطقهم.

وكثيرون من هؤلاء المرضى رحلوا بصمت في غرف بلا كهرباء، وآخرون لفظوا أنفاسهم على أبواب معابر مغلقة تنتظر تنسيقات لم تأتِ.

اخبار ذات صلة