قائمة الموقع

ائتلاف أسطول الحرية يجتمع في دبلن ويعلن توسيع رحلات 2026 إلى غزة ويدعو لتصعيد العمل العالمي

2025-12-11T18:21:00+02:00
ائتلاف أسطول الحرية يجتمع في دبلن ويعلن توسيع رحلات 2026 إلى غزة ويدعو لتصعيد العمل العالمي
الرسالة نت

 اختتم ائتلاف أسطول الحرية (FFC)، إلى جانب مبادرات دولية تعمل على إنهاء الحصار الإسرائيلي غير القانوني على غزة، اجتماعات دامت أربعة أيام في دبلن من 5 إلى 8 ديسمبر 2025.

وحضر الاجتماعات مندوبون عن المنظمات الأعضاء واللجان العاملة داخل الائتلاف وشبكات التضامن الشريكة، حيث جرى تقييم مهام هذا العام ووضع اللمسات الأخيرة على خطط موسم الإبحار لعام 2026، الذي سيشهد توسعًا كبيرًا في أنشطته.

ويتكوّن الائتلاف، الذي تأسس عام 2010 ويضم اليوم 18 حملة وطنية، من مجموعة سفن سعت عبر السنوات لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي غير القانوني على غزة، بما في ذلك سفن "مدلين" و"هندلة" و"الضمير" في عام 2025.

أعرب المشاركون في الاجتماع عن قلق بالغ إزاء التطورات في غزة بعد ما يسمى "وقف إطلاق النار" الذي تواصل إسرائيل خرقه دون مساءلة، عبر قتل مئات الفلسطينيين—بينهم أكثر من 70 طفلًا—ومنع دخول المساعدات الإنسانية الكافية إلى غزة، بما يشمل الخيام والبطانيات لمساعدة العائلات النازحة على مواجهة الشتاء القارس، والمستلزمات الطبية، وحليب الأطفال.

وأكد المجتمعون أن إنهاء الإبادة الجماعية ورفع الحصار وتفكيك نظام الاحتلال والفصل العنصري المستمر منذ عقود، يتطلب عملاً منسقًا على مستوى المجتمع المدني الدولي، لم يسبق له مثيل.

وجاء الاجتماع هذا العام بعد ثلاثة أسابيع فقط من صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الذي منح شرعية لخطة ترامب الخاصة بغزة. ووصف البيان اعتماد القرار بأنه خيانة تاريخية—ليس فقط للشعب الفلسطيني، بل لأسس الأمم المتحدة نفسها.

ويمثل القرار واحدًا من أخطر المحاولات في التاريخ الحديث لجعل القانون الدولي بلا قيمة، إذ لا يقدم أي تقدم حقيقي في حقوق الفلسطينيين، بل يفرض وصاية استعمارية جديدة تقودها القوى ذاتها التي موّلت وسلّحت ومنحت الغطاء السياسي لجرائم إسرائيل لعقود.

وقالت حُويدة عراف، عضوة اللجنة التوجيهية لأسطول الحرية من حملة "سفن الولايات المتحدة إلى غزة":

“إن قرار مجلس الأمن 2803 يمثل تخليًا أخلاقيًا من قبل الحكومات الأكثر نفوذًا في العالم ومن المؤسسة التي خذلت الفلسطينيين لأكثر من 80 عامًا.
عندما تفشل الدول، يجب على الشعوب التحرك. هذه ليست لحظة للتراجع، بل لتعزيز نضالنا التحرري وتوسيع صفوفنا وتحويل الغضب العالمي إلى قوة لا يمكن إيقافها.”

وأضاف بِنت إيريك كرُويَر، عضو اللجنة التوجيهية من حملة "سفينة إلى غزة – الدنمارك":

“أسطول الحرية سيبحر مجددًا في 2026. ليس كخطوة رمزية، بل كإعلان جريء بأن المجتمع المدني لن يقف مكتوف الأيدي بينما تُخنق غزة وتُباد.
نحن نستعد لعدد أكبر من السفن، ومشاركة دولية أوسع، وتحركات منسقة لم يسبق لها مثيل.”

لقد توسعت جهود الأسطول لكسر الحصار البحري على غزة بشكل غير مسبوق في عام 2025، بعد انضمام مبادرتين عالميتين كبيرتين هما:

أسطول الصمود العالمي (GSF)

ألف مدلين إلى غزة (TMTG)

ما أدى إلى وصول عدد تاريخي من السفن إلى غزة لمواجهة الإبادة والحصار غير القانوني. وقد شاركت المبادرتان في اجتماعات دبلن لتنسيق جهد جماعي أكبر لعام 2026.

وأكد الائتلاف أن غزة بحاجة إلى العالم—إلى كل العالم—أكثر من أي وقت مضى.

إن إنهاء الحصار ليس ضرورة سياسية فحسب، بل واجب أخلاقي عميق.

وسيواصل الائتلاف العمل والتنظيم والإبحار حتى ينعم الفلسطينيون في غزة بالحرية والكرامة والعدالة.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00