أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية بشدة الجريمة الجبانة التي ارتكبها العدو الصهيوني باستهداف سيارة مدنية في غزة بصواريخ موجهة، ما أدى إلى ارتقاء سبعة مواطنين وإصابة عشرة آخرين.
وأكدت الحركة أن هذه الجريمة الجديدة، التي تُضاف إلى سلسلة المجازر الصهيونية الجبانة ضد المدنيين، تُجسّد انتهاك الحكومة الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي التزمت به فصائل المقاومة الفلسطينية، في حين لم يلتزم به العدو على جميع الصعد منذ اليوم الأول.
وأشارت حركة المجاهدين إلى أن العدو يواصل، عبر سوق ذرائع واهية وادعاءات سخيفة، ارتكاب جرائمه بحق شعبنا، تنفيذًا لرغبة اليمين الصهيوني المجرم في مواصلة حرب الإبادة، معتبرة أن ذلك يكشف بوضوح عن نوايا العدو في تقويض الاتفاق.
وحملت الحركة الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن انتهاكات العدو وجرائمه، مطالبة إياها بلجمه بدلًا من توفير الغطاء لجرائمه.
كما دعت الوسطاء إلى تحمل دورهم واتخاذ موقف واضح تجاه الخروقات الصهيونية والعدوان الهمجي على شعبنا، وضمان تنفيذ بنود الاتفاق، محذّرة من أن استمرار جرائم العدو الجبان يهدد الاتفاق ويعرضه للانهيار.
من جهتها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن إقدام الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت، على استهداف سيارة مدنية بصواريخ موجهة غرب مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة، يُمثّل جريمة حرب جديدة تعكس إصرار الاحتلال على مواصلة حرب الإبادة الشاملة ضد شعبنا الفلسطيني الصامد، وتجاهلًا تامًا ومتعمّدًا لقرار وقف إطلاق النار.
وشددت الجبهة على أن هذا الاستهداف الإجرامي المباشر للمدنيين الأبرياء، والمنفّذ تحت ذرائع واهية ومفضوحة، يُشكّل خرقًا جديدًا لاتفاق وقف إطلاق النار، ودليلًا دامغًا على النوايا الإجرامية للاحتلال في تقويض وتفجير الاتفاق.
وطالبت الجبهة الشعبية الوسطاء والضامنين بالتدخل الفوري لوقف خروقات الاحتلال المستمرة، محذّرة من أن استمرار هذه الخروقات يُعد لعبًا بالنار، ويهدد بشكل مباشر وخطير بانهيار الاتفاق الهش أصلًا، ويدفع الأوضاع نحو تصعيد شامل ومفتوح، لا يتحمل مسؤوليته إلا الاحتلال الصهيوني وحده، مع كل التبعات الكارثية المترتبة عليه.
وفي ذات السياق، قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن العدو الصهيوني يواصل، تحت ذرائع واهية، استهداف المدنيين الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني، حيث استهدف عصر اليوم سيارة مدنية بعدة صواريخ، ما أسفر عن ارتقاء سبعة شهداء وإصابة عشرة آخرين، في انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، واستمرار لحرب الإبادة التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت الحركة أن إصرار الاحتلال الصهيوني على ارتكاب هذه الجرائم والانتهاكات يؤكد سوء نوايا قيادته، وعدم التزامه بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية، والعمل على نقض اتفاق وقف إطلاق النار والعودة إلى حرب الإبادة، مشيرة إلى أنه غير آبه بالوسطاء أو الضامنين أو بأي مساءلة قانونية.
وطالبت حركة الأحرار الفلسطينية الوسطاء والضامنين بتحرك فعلي وجاد يُترجم على أرض الواقع، من أجل وقف عنجهية وانتهاكات الاحتلال الصهيوني وقادته، والضغط عليه للالتزام باتفاق وقف إطلاق النار وتبعياته، وتطبيق بنوده ومراحله.