نعى منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ببالغ الحزن والأسى، إلى الأسرة الإعلامية العربية والدولية، الإعلامي القدير الأستاذ جميل عازر، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية زاخرة بالعطاء، كان خلالها صوتًا للحقيقة ومنبرًا للموضوعية.
وأكد المنتدى أن فلسطين والإعلام العربي فقدا برحيل عازر قامة إعلامية عربية بارزة، وصوتًا مهنيًا رصينًا انحاز لقضايا الحق والعدل، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشار المنتدى إلى أن الجمهور الفلسطيني والعربي عرف الراحل من خلال شاشة قناة الجزيرة وغيرها من المؤسسات الإعلامية، حيث عمل مذيعًا ومحررًا ومدققًا لغويًا، وتميز بالحرص على تسمية الأشياء بمسمياتها، والانتصار للمظلومين بمهنية واقتدار.
وأضاف أن الفقيد جسّد نموذجًا في الأمانة المهنية في صياغة الخبر وتقديمه، ما جعله مرجعًا للأجيال الإعلامية الصاعدة في الدقة والنزاهة، والدفاع عن الرواية العربية، والإسهام في إيصال صوت المعاناة الإنسانية بلغة عربية فصيحة، مؤسسًا مدرسة إعلامية تقوم على احترام عقل المشاهد والالتزام بأخلاقيات المهنة.
وتقدم منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بخالص التعازي والمواساة لعائلة الراحل، وللزملاء في قناة الجزيرة، ولجموع الإعلاميين العرب، مؤكدًا أن أثر جميل عازر سيبقى حاضرًا في سجل الإعلام المهني الشريف.