أصدرت حركة حماس بيانًا صحفيًا أدانت فيه القصف الذي استهدف قطاع غزة، وأسفر عن ارتقاء سبعة شهداء، غالبيتهم من الأطفال، معتبرةً أن ما جرى يشكّل تصعيدًا إجراميًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
وقالت الحركة إن القصف يأتي في إطار محاولات متعمدة لخلط الأوراق والتنصل من التزامات الاتفاق، وعرقلة الانتقال إلى المرحلة الثانية منه، محمّلةً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه التطورات.
وطالبت حماس الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار بإدانة ما وصفته بالانتهاكات الجسيمة، وممارسة ضغط جاد على الاحتلال لوقفها فورًا وإلزامه ببنود الاتفاق، مشيرةً إلى أن هذه الإجراءات تُنفذ بذرائع واهية ومفبركة.
وأكدت الحركة أن استمرار القصف من شأنه تقويض جهود التهدئة وزيادة حالة التوتر وعدم الاستقرار، محذرةً من تداعيات خطيرة قد تترتب على مواصلة هذه السياسة، ومشددةً على ضرورة تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني.