قائمة الموقع

مسؤول أمني سابق بالسلطة: عصابات الاحتلال مآلها مزابل التاريخ

2026-01-28T11:22:00+02:00
الرسالة نت


قال فهمي شبانة، مسؤول الأمن الخاص السابق في جهاز المخابرات برام الله، إن ما وصفها بـ«عصابات الاحتلال» مآلها الحتمي هو مزابل التاريخ، مؤكدًا أن التجربة التاريخية أثبتت أن الاحتلالات تزول مهما بلغت قوتها، وأن إسرائيل ليست استثناءً من هذه القاعدة.

وأوضح شبانة لـ"الرسالة نت" أن التاريخ الإسرائيلي معروف ومكشوف، مشيرًا إلى نماذج سابقة في المنطقة، أبرزها تجربة سعد حداد وسعد لحد، حيث تخلت عنهم الجهات الداعمة فور انتهاء دورهم، ليُتركوا لمصيرهم بعد أن انتهت المصلحة.

وأضاف أن العالم لا تحكمه القيم بقدر ما تحكمه المصالح، مؤكدًا أن الدول الكبرى تغيّر مواقفها وسياساتها تبعًا لحسابات الربح والخسارة، ومع تغيّر المصالح تتغير التحالفات، ويسقط من كان يُنظر إليه كحليف أو أداة.

وذكر أن التقارير التي تتحدث عن دعم السلطة لهذه العصابات؛ يعبر عن عقليتها القديمة الجديدة التي يعني تورطها بأي شيء مقابل تحقيق أوهام مسؤوليها المتنفذين بالبقاء.

وأشار شبانة إلى أن إسرائيل تمارس ضغوطًا مستمرة على الولايات المتحدة لدفعها نحو سياسات تخدم أجندتها، معتبرًا أن ما يُسمى بـ«مجلس السلام» ليس سوى انتداب أمريكي حرفي، يخضع لإرادة واشنطن وتأثير اللوبي الإسرائيلي.

وأكد أن إسرائيل مهما بالغت في ارتكاب الجرائم، فإنها لن تشعر بالرضا أو الأمان، لأنها قائمة على منطق القوة والقمع، وهو منطق يولد مقاومة دائمة، ويُبقيها في حالة صراع مستمر مع محيطها ومع نفسها.

وشدد شبانة على أن المرحلة الحالية هي من أصعب المراحل التي يمر بها الشعب الفلسطيني، في ظل تآمر دولي وصمت عربي وإسلامي، ما يفرض واقعًا معقدًا يتطلب حكمة عالية في إدارة المخاطر.

واعتبر أن الأولوية في هذه المرحلة يجب أن تكون حماية الناس وتقليل حجم الضرر، مؤكدًا أن تجاوز هذه المرحلة بأقل الخسائر هو إنجاز بحد ذاته في ظل موازين قوى مختلة وضغوط سياسية وأمنية هائلة.

وختم شبانة بالقول إن الاحتلال، مهما طال الزمن، سيزول، وإن من يراهنون على بقائه سيكتشفون أنهم أضاعوا أعمارهم في خدمة مشروع لن يدوم، مؤكدًا أن الشعوب وحدها هي التي تبقى، أما أدوات القمع والاحتلال فمصيرها معروف عبر التاريخ.

اخبار ذات صلة