هيدفيغ ليندال تدعو لإنقاذ الرياضيين الفلسطينيين وتهاجم سكوت الفيفا

الرسالة نت - متابعة

في موقف جريء وغير مسبوق، أعلنت الحارسة السويدية السابقة هيدفيغ ليندال رفضها دعوة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للمشاركة في فريق “أساطير الفيفا” قبل كأس العالم للسيدات، معتبرة أن الرياضة لا يمكن أن تُستغل لتجميل صورة المنظمة الدولية بينما يُقتل لاعبو كرة القدم الفلسطينيون في غزة ويُحرمون من ممارسة اللعبة بحرية وأمان.

ليندال وجهت رسالة واضحة وصارمة للفيفا، مطالبة باتخاذ إجراءات فعلية ضد الانتهاكات، بدلًا من الاكتفاء بالبيانات الرمزية التي لا تغيّر الواقع المأساوي.

رفض جائزة السلام وتبييض الصورة الرمزية للفيفا

أكدت ليندال أن جائزة السلام التي يمنحها الفيفا لا قيمة لها طالما المنظمة تظل صامتة عن مقتل اللاعبين الفلسطينيين ومنعهم من ممارسة كرة القدم بحرية.

وقالت إن مشاركتها في أي نشاط مرتبط بالجائزة سيكون استغلالًا لصورتها لتبييض أعمال الفيفا تجاه الرياضيين الفلسطينيين، وهو ما رفضته رفضًا قاطعًا.

وأضافت: “الرياضة ليست مجرد شعارات وصور، بل منصة للعدالة والحقوق الإنسانية. السكوت عن مقتل الرياضيين في غزة يمثل خيانة لقيم اللعبة وروحها”.

الدعوة الصريحة لإنقاذ لاعبي غزة
ليندال لم تكتفِ بالرفض، بل وجهت دعوة مباشرة للفيفا لاتخاذ إجراءات ملموسة لإنقاذ لاعبي كرة القدم في غزة، مشيرة إلى وفاة مئات الرياضيين الفلسطينيين أو تعرضهم للإصابات نتيجة الحرب والسياسات القمعية.

وشددت على أن الرياضيين المدنيين في مناطق النزاع يستحقون حماية حياتهم وحقهم الأساسي في ممارسة الرياضة، وأن أي تهاون من المنظمات الرياضية الدولية هو تواطؤ ضمني مع الانتهاكات.

الضمير الرياضي والأخلاقي
يأتي موقف هيدفيغ ليندال في وقت يتصاعد فيه النقاش الدولي حول مسؤولية المنظمات الرياضية في النزاعات المسلحة، ويشكل ضغطًا أخلاقيًا على الفيفا لاتخاذ موقف صريح وحاسم.

ليندال تحوّلت من أسطورة رياضية إلى رمز عالمي للدفاع عن العدالة الإنسانية في الرياضة، مؤكدّة أن الرياضة يجب أن تكون منصة للحقوق والعدالة، وليس مجرد واجهة للترويج الرمزي أو العلاقات العامة.

موقف هيدفيغ ليندال يطرح تساؤلات حادة حول مصداقية الفيفا والتزاماتها الأخلاقية تجاه الرياضيين المدنيين في مناطق النزاع.
رسالتها واضحة: اللاعبون في غزة يستحقون الحياة والعدالة قبل أي مراسم أو جوائز، وأن الرياضة يجب أن تتحوّل من مجرد شعارات إلى منصة فعلية للعدالة الإنسانية والدفاع عن حقوق الإنسان.