قال د. يحيى المدهون إن عائلة الشهيد سميح المدهون ترفض وتستنكر الزج باسم نجلها لتبرير جرائم العصابات أو تمرير أجندات مشبوهة.
وأوضح المدهون في مكالمة أجراها مع الصحفي الاستقصائي محمد عثمان أن المرحلة الراهنة شديدة الحساسية، وتتطلب من الجميع الاصطفاف في خندق واحد في مواجهة الاحتلال ومخططاته.
وأكد أن كل من يحاول الوقوف إلى جانب الاحتلال أو تسهيل مهمته إنما يشارك في مؤامرة تستهدف القضية الفلسطينية.
وشدد المدهون على أن دم الشهيد سميح لا يجوز استغلاله لتصفية حسابات ضيقة أو لإثارة الفتن وضرب الوحدة الوطنية.
وأضاف أن الشهيد سميح ضحّى بحياته وقضى سنوات في سجون الاحتلال دفاعًا عن شعبه وقضيته.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم، شمالًا ووسطًا وجنوبًا، إلى مزيد من الصبر والثبات.
وأشار إلى ضرورة الالتفاف حول خيار الشعب الفلسطيني ومشروعه الوطني في مواجهة المخططات الصهيونية.
وختم المدهون بالتأكيد على أن الوحدة والوعي هما السلاح الأقوى في هذه المرحلة، وأن العائلة ستبقى في صف شعبها وقضيته العادلة.