قائمة الموقع

الصحة للرسالة: تأخير سفر الجرحى والمرضى يعني حكمًا بالموت

2026-02-01T18:21:00+02:00
خاص-الرسالة نت

قال خليل الدقران، المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، إن الوضع الصحي في القطاع بلغ مرحلة خطيرة، مع تزايد أعداد المصابين والمرضى الذين لا يجدون أدنى مقومات العلاج داخل المشافي المحلية، في ظل الحصار ونقص الإمكانيات وغياب الأدوية.

وأوضح الدقران في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، أن هناك نحو 20 ألف مصاب وجريح جاهزون للسفر بشكل فوري إلى الخارج لتلقي العلاج، مؤكدًا أن طبيعة إصاباتهم تتطلب تدخلات طبية عاجلة ومعقدة لا تتوفر في مستشفيات غزة المنهارة.

وأشار إلى أن عدد الإصابات الكلية في القطاع تجاوز 170 ألف إصابة منذ بدء العدوان، وأن شريحة واسعة منهم تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية إضافية بسبب تدهور حالاتهم أو ظهور مضاعفات خطيرة.

وأضاف أن هناك أيضًا قرابة 10 آلاف مريض من مرضى السرطان، والكلى، والأمراض المزمنة والخطيرة بحاجة ماسّة إلى السفر خارج القطاع، مشددًا على أن تأخير سفرهم يعرض حياتهم للخطر المباشر.

وأكد الدقران أن القطاع الصحي فقد بالفعل عشرات المرضى والمصابين الذين كان من المفترض أن يسافروا لتلقي العلاج في الخارج، لكنهم فارقوا الحياة بسبب التأخير والإغلاق وعدم وجود آلية واضحة لتسهيل خروجهم.

وقال: "أي تأخير إضافي في إجلاء هؤلاء يعني عمليًا حكمًا بالموت المحقق لمريض أو مصاب، وهذه مسؤولية إنسانية وأخلاقية تقع على عاتق المجتمع الدولي والمؤسسات الطبية والحقوقية".

وشدد المتحدث باسم الصحة على ضرورة وجود آلية فاعلة، سريعة، ودائمة تضمن سفر الجرحى والمرضى بدون قيود أو شروط سياسية أو أمنية، على اعتبار أن الحق في العلاج هو حق إنساني مكفول بالقانون الدولي.

كما دعا إلى فتح معابر القطاع بشكل منتظم ومستمر أمام الحالات الطبية، وتقديم التسهيلات اللازمة لضمان حياة كريمة وآمنة لآلاف الحالات التي تصارع الموت.

وختم الدقران تصريحه بالتأكيد على أن "الإنقاذ الحقيقي للقطاع الصحي يبدأ من إجلاء الحالات الحرجة، ووقف النزيف البشري المستمر نتيجة الحصار والإغلاق وغياب الاستجابة الإنسانية الكافية".

اخبار ذات صلة