أصدرت وزارة الداخلية والأمن الوطني بيانًا بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، باركت فيه لأبناء الشعب الفلسطيني كافة، وأهالي قطاع غزة على وجه الخصوص، سائلةً الله أن يعيده بالخير والأمن والسلام.
وأكدت الوزارة أن شهر رمضان هذا العام يأتي في ظل ظروف استثنائية أعقبت حرب الإبادة وما خلّفته من آلام ومعاناة طالت مختلف البيوت، مشيرةً إلى أنها شرعت بتنفيذ خطة انتشار لمختلف الأجهزة الشرطية والأمنية، بهدف تكثيف الجهود لمساندة المواطنين وخدمتهم، وتسهيل حياتهم اليومية، وتهيئة الأجواء المناسبة للشهر الكريم.
وبحسب البيان، تركز خطة الانتشار على تعزيز الوجود الأمني في الأسواق ومحيط التجمعات التجارية ومخيمات النزوح والمساجد، إضافةً إلى تنظيم الحالة المرورية في المفترقات والشوارع الرئيسية، لمنع الازدحام لا سيما في أوقات الذروة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى التراحم والتعاضد وتعزيز روح المسؤولية المجتمعية، ودعم جهود الأجهزة المختصة في بسط أجواء السكينة العامة، معربةً عن أملها بأن يكون شهر رمضان فاتحة فرج قريب، وأن يرفع عن الشعب الفلسطيني البلاء، ويكتب له الأمن والاستقرار.