قائمة الموقع

بسام زكارنة: شراء مهاجمين بالمال وتصاريح الإقامة لتشويه الرواية الوطنية وتعميق الانقسام

2026-02-27T21:43:00+02:00
الرسالة نت- متابعة

 قال بسام زكارنة عضو المجلس الثوري لحركة فتح إن هناك حملات منظمة وممنهجة تستهدف قيادات حركة فتح، وعلى رأسهم جبريل الرجوب وعباس زكي وعزام الأحمد، على خلفية مواقفهم السياسية المرتبطة بمفهوم المقاومة والرواية الوطنية الفلسطينية.

وأوضح زكارنة في تصريح صحفي أن هذه الحملات تقودها مجموعات منظمة ومدربة وممولة بشكل احترافي، تعمل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفق برنامج منسق يستهدف تشويه شخصيات وطنية بعينها من خلال هجمات متزامنة، مشيراً إلى أنه تم استغلال أشخاص يحتاجون إلى تصاريح إقامة أو أموال، وإغراؤهم للمشاركة في هذه الحملات مقابل منافع مادية لإظهارها وكأنها تعبير واسع عن الرأي العام.

وأكد أن هذه الجهات “مكشوفة لشعبنا بالاسم والنهج”، وأن أهدافها تتجاوز النقد السياسي إلى محاولة إرهاب القيادات الوطنية وتشويه صورتها وخدمة أجندات تسعى إلى ضرب الرواية الفلسطينية من الداخل.

طبيعة الخطاب المستهدف

وأشار إلى أن الخطاب المتداول ضمن هذه الحملات يسعى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية الجرائم المرتكبة بحقهم، وإعادة توصيف نضال الحركة الوطنية الفلسطينية بالإرهاب، والتشكيك بشرعية المقاومة الفلسطينية تاريخياً، إضافة إلى الطعن في الرواية الوطنية والمطالبة بتغيير المناهج التعليمية بما ينسجم مع الرواية الإسرائيلية.

موقف القيادة الفلسطينية

وأكد زكارنة أن منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، ميّزت تاريخياً بين الاختلاف السياسي الداخلي ورفض وصم النضال الوطني بالإرهاب.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس عبّر مراراً عن رفضه تصنيف فصائل فلسطينية كـ“إرهابية” في الإطار السياسي الدولي، مع احتفاظه بحقه في الاختلاف السياسي معها في قضايا الإدارة والحكم وقرار المقاومة، مؤكداً أن معالجة الخلافات يجب أن تبقى ضمن البيت الوطني.

التحذير من تعميق الانقسام

وحذر عضو المجلس الثوري من خطورة تعميق الانقسام الداخلي أو تحويل النقاش السياسي المشروع إلى منصة لتجريم مجمل التاريخ الوطني الفلسطيني، معتبراً أن ذلك يخدم خصوم المشروع الوطني.

الثوابت الوطنية

وشدد زكارنة على أن موقف حركة فتح يستند إلى التمسك بالقرارات الدولية، والدفاع عن الرواية الوطنية وحقوق الشعب الفلسطيني، والتمييز بين الخلاف السياسي الداخلي ورفض شيطنة النضال الفلسطيني، مؤكداً أن الوحدة الوطنية تبقى صمام الأمان في مواجهة مشاريع التصفية.

وأكد أن قرار حركة فتح يصدر حصراً عن لجنتها المركزية واجتماعات مجلسها الثوري، محذراً من شخصيات تدّعي تمثيل الحركة دون تفويض تنظيمي وتسهم في إثارة الفتنة الداخلية.

اخبار ذات صلة