أفقهي لـ"الرسالة": الحرب التي فرضها الأعداء لن يستطيعوا تحديد ساعة نهايتها.. والنصر حتمي لكل المظلومين

الرسالة نت- خاص

أكد الدبلوماسي الإيراني السابق هادي أفقهي أن الحرب التي فرضها “الأعداء” على بلاده لن تنتهي إلا بـ”نصر مؤزر لكل المظلومين في هذا العالم”، مشددًا على أن من أشعل فتيل المواجهة لن يكون بمقدوره تحديد ساعة نهايتها أو التحكم بمآلاتها.

وقال أفقهي في تصريح خاص لـ"الرسالة نت"، إن ما تعرضت له إيران من “جرائم وعدوان” يعكس – على حد وصفه – “نازية وإرهاب الولايات المتحدة والكيان”، معتبرًا أن هذه السياسات لم تستهدف إيران فحسب، بل شكلت نموذجًا متكررًا في التعامل مع شعوب المنطقة وكل من يرفض الهيمنة.

وأضاف أن ما تقوم به طهران اليوم هو “دفاع مشروع عن النفس، وعن مظلومية كل شعب تعرض للظلم والعدوان على يد هؤلاء المجرمين”، مؤكدًا أن المعركة – من وجهة نظره – تتجاوز حدود الجغرافيا، وتمثل صراعًا مفتوحًا بين من يسعى للهيمنة ومن يتمسك بالكرامة والسيادة.

وشدد أفقهي على أن الحرب التي “فرض الأعداء بدايتها” لن يكون بمقدورهم إنهاؤها وفق شروطهم، قائلاً: “من بدأ العدوان لا يستطيع أن يحدد ساعة النهاية، فموازين الميدان لا تخضع لرغبات سياسية أو حسابات إعلامية”.

وأشار إلى أن قدرات إيران الدفاعية “أقل بكثير مما يتوقعه الأعداء”، في إشارة إلى امتلاك طهران أوراق قوة لم تكشف عنها بعد، مؤكدًا أن “كل الخيارات باتت متاحة” في حال استمر التصعيد.

وأوضح أن ما يجري اليوم هو “مرحلة مفصلية في تاريخ المنطقة”، معتبرًا أن نتائجها لن تقتصر على طرف بعينه، بل ستنعكس على شكل النظام الإقليمي برمته، وعلى طبيعة التحالفات القائمة.

وختم أفقهي تصريحاته بالقول: “الحرب… الحرب حتى النصر”، مضيفًا أن “إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن زمن الإملاءات الأحادية قد ولى”، وفق تعبيره، مؤكدًا أن المعركة ستستمر “حتى يتحقق النصر لكل المظلومين”.

متعلقات

أخبار رئيسية

المزيد من سياسي