قال الأمين العام لحزب البعث العربي التقدمي في الأردن فؤاد دبور إن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في الأردن “حقيقة قائمة”، معتبرًا أن انتشار هذه القواعد يأتي في سياق السياسات الأمريكية الهادفة إلى تعزيز نفوذها في المنطقة.
وأشار دبور لـ"الرسالة نت" إلى أن الدستور الأردني يكفل حرية الرأي المسؤول، مؤكدًا أن من حق كل مواطن أردني أو عربي التعبير عن رأيه وإبداء موقفه من القضايا السياسية والوطنية. وانتقد في هذا السياق اعتقال عدد من النشطاء على خلفية آرائهم السياسية، ومن بينهم ناشطون من الدائرة الوطنية في الحزب الشيوعي، بحسب قوله.
وأضاف أن الصراع في المنطقة لا يمكن فصله عن الدور الأمريكي، معتبرًا أن الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل كان عاملًا أساسيًا في استمرار تفوقها العسكري والسياسي منذ قيامها.
كما أشار دبور إلى أن القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة تخدم – بحسب رأيه – هدفين رئيسيين يتمثلان في تعزيز السيطرة على المنطقة وثرواتها، إضافة إلى حماية إسرائيل.
وفيما يتعلق بالموقف الرسمي الأردني، قال دبور إن للسلطة موقفها الخاص في هذا الملف، إلا أنه شدد على أن الوجود العسكري الأمريكي في الأردن قائم بالفعل.
وأكد الأمين العام للحزب في ختام تصريحاته أهمية العمل من أجل حماية الأردن والمنطقة العربية والإسلامية وتعزيز أمنها واستقرارها في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.