قال أمير داوود، مدير عام التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن عدد المستوطنات في الضفة الغربية تجاوز 150 مستوطنة، إلى جانب مئات البؤر الاستيطانية المنتشرة في مختلف المناطق.
وأضاف داوود في تصريح خاص بـ"الرسالة نت" أن عدد المستوطنين في الضفة الغربية يقدّر حاليًا بنحو 700 ألف مستوطن، في مؤشر على تسارع وتيرة التوسع الاستيطاني.
وأوضح أن هذه الأرقام تعكس حجم المشروع الاستيطاني الذي تعمل إسرائيل على ترسيخه كأمر واقع على الأرض.
وأشار إلى أن البؤر الاستيطانية غير القانونية تشهد نموًا متزايدًا، وغالبًا ما يتم تحويلها لاحقًا إلى مستوطنات رسمية.
وبيّن أن إسرائيل تعمل على ربط المستوطنات بشبكات طرق وبنى تحتية متكاملة، بما يعزز السيطرة الجغرافية على الضفة.
وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار خطة أوسع لضم الضفة الغربية بشكل تدريجي.
ولفت إلى أن السيطرة على الأراضي الزراعية والمصادر المائية تشكل جزءًا أساسيًا من هذا المخطط.
وأضاف أن القيود المفروضة على الفلسطينيين تسهم في تقليص قدرتهم على الاستفادة من أراضيهم.
وأشار إلى أن التوسع الاستيطاني يترافق مع تصعيد في اعتداءات المستوطنين على المواطنين.
وختم داوود بالتأكيد على أن ما يجري على الأرض يعكس سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية.