قال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال صعّدت من ملاحقة الأسرى المحررين ضمن صفقات التبادل، عبر حملات اعتقال متكررة وعمليات تحقيق ميداني، في خطوة وصفها بأنها استمرار لسياسة التضييق والاستهداف الممنهج.
وأوضح النادي أنه وثّق نحو 100 حالة اعتقال في صفوف محرري الصفقات التي أُبرمت بعد حرب الإبادة، مشيرًا إلى أن بعض المحررين تعرّضوا للاعتقال أكثر من مرة، في انتهاك واضح للتفاهمات التي رافقت عمليات الإفراج.
وأضاف أن استمرار هذه الاعتقالات يشكّل خرقًا جديدًا للتفاهمات، ورسالة تهديد دائمة تطال المحررين وعائلاتهم، في ظل بيئة قمعية تتصاعد فيها الإجراءات بحقهم.
وبيّن نادي الأسير أن الاحتلال استحدث أوامر عسكرية وقوانين تمنح قواته صلاحيات أوسع لملاحقة المحررين وإعادة اعتقالهم، ما يعكس توجّهًا لتكريس هذه السياسة بشكل قانوني.
كما أشار إلى أن الانتهاكات لم تقتصر على الاعتقال، بل شملت اعتداءات بالضرب قبل وبعد الإفراج، إلى جانب تهديدات مباشرة طالت عائلات الأسرى، محذرًا من تداعيات هذه الممارسات على حياة المحررين واستقرارهم.