تعرب لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة المحتلة عن بالغ استنكارها وإدانتها الشديدة لقيام أجهزة السلطة في رام الله باعتقال الأسير المحرر والقيادي الوطني والناشط الحقوقي عمر عساف من منزله، في خطوة خطيرة تمثل استهدافاً واضحاً للقيادات الوطنية والأصوات الحرة في الضفة المحتلة.
وقالت اللجنة في بيان صحفي، إن اعتقال شخصية وطنية بارزة بحجم الأسير المحرر عمر عساف، المعروف بتاريخه النضالي ومواقفه الصلبة في الدفاع عن حقوق شعبنا، يعكس نهجًا خطيراً في التعامل مع العمل الوطني، ويؤكد استمرار سياسات التضييق على الحريات ومحاولة تكميم الأفواه.
وتؤكد اللجنة أن شعبنا اليوم بأمسّ الحاجة إلى توحيد الصفوف وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإن استهداف النشطاء والقيادات الوطنية لا يخدم إلا الاحتلال.
وتوجه لجنة أهالي المعتقلين السياسيين نداءً إلى كافة الفصائل الوطنية والمؤسسات والقوى السياسية لتحمل مسؤولياتها الوطنية، والتدخل العاجل لإدانة هذا السلوك ووقفه، والعمل على حماية الحريات العامة وصون الكرامة الوطنية، بما يعزز وحدة الموقف الفلسطيني في هذه المرحلة الحساسة.
وعليه، تطالب لجنة أهالي المعتقلين السياسيين بالإفراج الفوري عن القيادي عمر عساف وكافة المعتقلين السياسيين، ووقف سياسة الاعتقال على خلفية الرأي والتعبير والانتماء السياسي.