قائمة الموقع

الاحتلال يواصل اعتداءاته على لبنان وحزب الله يوسع ضرباته الصاروخية

2026-03-27T17:05:00+03:00
الرسالة نت

يدخل التصعيد العسكري في جنوب لبنان يومه الخامس والعشرين، وسط تكثيف ملحوظ في الغارات الجوية والقصف المدفعي الإسرائيلي، بالتوازي مع عمليات متواصلة تنفذها حزب الله ضد مواقع وتجمعات جيش الاحتلال.

وفي مؤشر على توسع العمليات، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارات إلى سكان بلدة سجد جنوب البلاد، طالبهم فيها بإخلاء المنطقة والتوجه شمال نهر الزهراني، ما يعكس تحولًا في نطاق التحركات الميدانية.

وشهد فجر الجمعة موجة تصعيد هي الأوسع منذ أيام، تركزت في بلدات أقضية بنت جبيل ومرجعيون وصور، وأسفرت عن إصابات بين المدنيين وأضرار مادية واسعة.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الطيران الحربي شن غارات على عيناثا في قضاء بنت جبيل، وزبقين والطيري، إضافة إلى مناطق بين الرمادية وصديقين في قضاء صور، بالتزامن مع قصف مدفعي طال مناطق متفرقة في الجنوب، بينها البياضة.

وامتد القصف ليشمل أهدافًا متفرقة، حيث استُهدفت مركبة على طريق القليلة، فيما طالت غارات أخرى محيط كفررمان، إلى جانب قصف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت بثلاثة صواريخ، في ظل استمرار القصف المدفعي دون تسجيل إصابات في بعض المواقع.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ 96 عملية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات لجيش الاحتلال، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة.

وذكرت وسائل إعلام عبرية أن صفارات الإنذار دوت في مستوطنة كريات شمونة ومحيطها وعدد من مستوطنات الشمال، عقب إطلاق رشقات صاروخية من جنوب لبنان، في وقت أُفيد فيه بوقوع إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

وأكد الحزب استهداف كريات شمونة للمرة الثانية بدفعة صاروخية، إضافة إلى تفجير عبوات ناسفة بآليات وجنود الاحتلال على طريق الطيبة – القنطرة، واستهداف تجمعات عسكرية في دبل والقنطرة وبيت ليف بصواريخ موجهة.

ويأتي هذا التصعيد في سياق مواجهة مفتوحة على طول الجبهة الجنوبية، وسط استمرار الضربات الإسرائيلية واتساع رقعة الاشتباك بين الطرفين. 

اخبار ذات صلة