نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الأسير الصحفي مروان فتحي حرز الله، مؤكدة أنه استشهد داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي متأثرًا بجراح أصيب بها سابقًا، في ظل حرمانه من تلقي العلاج.
وقالت الحركة في بيان صحفي، إن ما جرى يمثل “جريمة جديدة” تضاف إلى سجل الانتهاكات التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، متهمة إياه بمواصلة سياسة الإهمال الطبي المتعمد.
وأضافت أن حرمان الأسرى من الرعاية الصحية، إلى جانب ما وصفته بتصعيد الانتهاكات والسعي لتنفيذ “إعدامات” بحق عدد منهم تحت غطاء قوانين يقرها الكنيست، يشكل “جريمة حرب موصوفة” وانتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الإنسانية.
وشددت الحركة على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الأسرى، مؤكدة استمرار الجهود الشعبية والفصائلية من أجل تحريرهم، ومواصلة مواجهة ما وصفته بجرائم الاحتلال حتى إنهاء وجوده