قائمة الموقع

من انتظار العودة إلى كابوس الإعدام… قانون الاحتلال يزرع الرعب في قلب عائلة الطبيب الأسير رائد مهدي

2026-04-08T12:56:00+03:00
الرسالة نت - خاص


“نحن نعيش كل يوم على الخوف… ليس فقط لأنه معتقل، بل لأننا لا نعلم إن كان سيعود أصلًا.”

بهذه الكلمات تبدأ ابنة الطبيب الفلسطيني رائد مهدي روايتها، واصفة حالة القلق التي تعيشها عائلتها منذ اعتقال والدها، وتضيف أن المخاوف تضاعفت بعد إعلان الاحتلال اعتماد حكم الإعدام بحق الأسرى، ما جعل العائلة تخشى أن يُطبّق هذا الحكم على والدها “افتراءً”،  خاصة في ظل الحديث عن إعدام أسرى دون ذنب، وخصوصًا من الطواقم الطبية.

وتوضح أن والدها طبيب أطفال ومدير مستشفى الشهيد محمد الدرة، وأنه خلال فترة حصار المستشفى رفض مغادرته، وفضّل البقاء إلى جانب المرضى. 

وتقول: “حينما حاصر الاحتلال المستشفى، اعتصم مع مرضاه داخله، ولم يتركهم، ثم نقلهم جميعًا ورافقهم إلى مستشفى ناصر”.

وتتابع أن الحصار تكرر، وهذه المرة على مستشفى ناصر، حيث كان والدها يخطط لنقل المرضى مرة أخرى إلى مستشفى الشفاء، لكنه لم يتمكن من ذلك فقد حاصر الاحتلال منزلهم لأيام، ثم دخل الجنود واعتقلوا الدكتور مهدي ومنذ تلك اللحظة لا تعلم العائلة عنه شيئا.

وبحسب إفادات عائلته، فإن اعتقاله جاء دون توجيه تهمة واضحة، وفي ظل ظروف ميدانية معقدة عاشها قطاع غزة خلال الحرب، حيث طالت الاعتقالات عددًا من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي.

وتعيش العائلة منذ ذلك الوقت حالة من الترقب والقلق المستمر، في ظل غياب أي معلومات دقيقة، مع ورود مؤشرات غير مؤكدة لاحقًا تفيد باحتجازه داخل سجن النقب، وأنه يعاني من تدهور صحي وفقدان في الوزن.

وتؤكد ابنته أن الخوف لم يعد مقتصرًا على غيابه، بل امتد إلى القلق من مصيره، في ظل التطورات الأخيرة المتعلقة بالأسرى. وتقول: “نخاف أن يُقتل  وهو بعيد عنا، لدينا مخاوف كثيرة”.

وتبقى قضية الدكتور رائد مهدي واحدة من بين عشرات القضايا التي تعكس واقع اعتقال الكوادر الطبية في غزة خلال الحرب، وسط غموض يحيط بمصير عدد منهم، واستمرار معاناة عائلاتهم في انتظار أي معلومة قد تطمئنهم على أحبّتهم.

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00