أظهرت بيانات رسمية أصدرتها الهيئة الوطنية للإحصاء في الصين، الجمعة، ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 1 بالمئة على أساس سنوي خلال مارس/ آذار الماضي، مدفوعا بأزمة الطاقة إثر الحرب على إيران.
وأوضحت الهيئة أن التضخم في المناطق الحضرية سجل ارتفاعا بنسبة 1.1 بالمئة، بينما بلغ في المناطق الريفية 0.9 بالمئة.
وعلى صعيد السلع، ارتفعت أسعار المواد الغذائية بنسبة طفيفة بلغت 0.3 بالمئة، فيما سجلت السلع غير الغذائية قفزة بنسبة 1.2 بالمئة.
وعلى أساس شهري، سجل المؤشر انخفاضا بنسبة 0.7 بالمئة مقارنة بفبراير/ شباط الماضي.
والخميس، حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستينا جورجيفا، من أن الصدمة النفطية الحالية أدت إلى تراجع تدفقات الخام اليومية بنسبة 13 بالمئة والغاز بنسبة 20 بالمئة، ما يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغوط تضخمية هائلة.
وتشهد أسعار النفط صعودا مستمرا مدفوعا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتهديدات المحدقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز، وسط شكوك حيال صمود الهدنة مع استمرار الغارات (الإسرائيلية) على لبنان.
وفجر الأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الموافقة على وقف إطلاق نار مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، غير أنه رهن ذلك بالفتح الكامل والفوري لمضيق هرمز، وأن يكون وقف إطلاق النار ثنائي الجانب.
ورغم تأكيد إسلام آباد وطهران أن الهدنة تشمل لبنان، نفت واشنطن وتل أبيب ذلك، وواصل الجيش (الإسرائيلي) شن ضربات على لبنان وُصفت بأنها "الأعنف" منذ بدء العدوان.
وبدأت (إسرائيل)، في 2 مارس الماضي، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري بالجنوب.
والجمعة، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن واشنطن ستستضيف مفاوضات مباشرة بين وفدي لبنان و(إسرائيل) الأسبوع المقبل.
ويأتي ذلك فيما قال رئيس الوزراء (الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، الخميس إنه "لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان"، رغم إيعازه ببدء مفاوضات مباشرة مع بيروت."