أكد القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو علي حسن، أن الموقف الوطني الفلسطيني في هذه المرحلة يتمثل بشكل واضح في إنهاء حرب الإبادة المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وضمان عدم تكرارها أو عودتها تحت أي ظرف.
وشدد حسن في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، على أن تحقيق هذا الهدف يتطلب بشكل مباشر إلزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من الاتفاق، بما يقضي بانسحاب كامل من قطاع غزة وجميع المناطق التي يسيطر عليها، وبدء التدفق الفوري للمساعدات الإنسانية، والانخراط الجاد في عملية إعادة الإعمار، وصولًا إلى إنهاء كامل لحرب الإبادة والحصار المفروض على القطاع.
وأوضح أن الأولوية الوطنية العاجلة تكمن في تنفيذ التزامات المرحلة الأولى، مؤكدًا أن هذا الأمر يقع على عاتق الضامنين والوسطاء، وكذلك على المجتمع الدولي الذي تداعى لتأسيس ما يسمى بـ"مجلس السلام"، والذي يتحمل مسؤولية حقيقية في ضمان تنفيذ هذه الاستحقاقات وعدم التراجع عنها.
وأشار حسن إلى أن المقاومة الفلسطينية أبدت مرونة في الصيغ المطروحة المتعلقة بموضوع استخدام السلاح، إلا أنها ترفض بشكل قاطع أي طرح يقضي بتسليمه، لما في ذلك من تعريض الشعب الفلسطيني للخطر وتركه مكشوف الظهر أمام اعتداءات الاحتلال.
وأكد أن مسألة السلاح هي شأن وطني داخلي، يُعالج من خلال حوار وطني شامل يحدد أدوات المواجهة وآليات تفعيلها، وليس عبر سياسات الابتزاز أو التهديد أو استمرار العدوان.
وختم حسن تصريحه بالتأكيد على أن وحدة الموقف الوطني وتكامل الأدوار السياسية والميدانية يشكلان الضمانة الأساسية لحماية الشعب الفلسطيني وانتزاع حقوقه المشروعة.