قال مدير عام وزارة الصحة بغزة منير البرش؛ إن الوزارة ترصد يوميًا ما بين 6 إلى 10 حالات وفاة لمرضى كانوا بانتظار السفر للعلاج خارج قطاع غزة، في ظل تعذر توفير العلاج اللازم لهم محليًا بسبب نقص الإمكانيات.
وبيّن البرش لـ"الرسالة نت"، أن نحو 20 ألف مريض في غزة حاصلون على "نموذج رقم 1" للتحويل للعلاج في الخارج، وهم بحاجة ماسة لمغادرة القطاع لتلقي الرعاية الطبية.
واستطرد: "القيود المفروضة على السفر تحول دون ذلك خروج المرضى من القطاع للعلاج، ولا يُسمح إلا لأعداد محدودة بالمغادرة عند فتح المعابر".
ونبه إلى أن العديد من هؤلاء المرضى يعانون من أمراض خطيرة وحالات معقدة، وكان يمكن للعلاج في الخارج أن يشكل طوق نجاة لهم، إلا أن استمرار إغلاق المعابر أو فتحها بشكل محدود يضعهم أمام خطر الموت البطيء.
وحذر من أن الواقع الصحي في غزة يشهد تدهورًا متسارعًا، في ظل ما وصفه باستهداف ممنهج للمنظومة الصحية، مؤكدًا أن استمرار هذا الوضع يهدد بانهيار كامل للقطاع الصحي.
ولفت النظر إلى أن انشغال المجتمع الدولي بالأحداث الجارية في المنطقة أسهم في تراجع الاهتمام بالأزمة الإنسانية والصحية في قطاع غزة، رغم تفاقم الأوضاع بشكل غير مسبوق.
يُشار إلى أن معبر رفح يُعدّ "الممر الوحيد" لأكثر من 2 مليون نسمة في قطاع غزة نحو العالم الخارجي، من طلاب، ومرضى، وتجار، وهو المدخل الرئيسي لقوافل المساعدات الطبية والغذائية والوقود، كما يُعتبر رمزاً للاتصال الجغرافي الفلسطيني مع العمق العربي.
ومنذ مطلع العام 2024، يخضع المعبر لسيطرة إسرائيلية كاملة، فيما تعرضت مرافقه للقصف والتدمير خلال العدوان العسكري.
الصحة لـ"الرسالة نت": 6 وفيات يوميا لحالات تنتظر السفر للعلاج خارج غزة
الرسالة نت - خاص