أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أن الصحفيين الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعرضون لانتهاكات ممنهجة ضمن سياسة تستهدف دورهم المهني ورسالتهم الإعلامية، وذلك بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني.
وأوضح المنتدى في بيان صحفي أن نحو 49 صحفياً ما زالوا معتقلين منذ بدء العدوان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، ضمن سياسة اعتقال واستهداف طالت مئات الإعلاميين الفلسطينيين.
وأشار إلى أن تقارير حقوقية دولية وثّقت تعرض الصحفيين المعتقلين للتعذيب وسوء المعاملة والحرمان من الحقوق الأساسية، بما في ذلك الرعاية الطبية والتمثيل القانوني، في إطار ما وصفه بمحاولات لكسر إرادتهم وإسكات أصواتهم.
وبيّن أن إجمالي عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال تجاوز 9,600 أسير حتى مطلع أبريل/نيسان 2026، يعيشون في ظروف إنسانية قاسية تتنافى مع القانون الدولي الإنساني.
واعتبر المنتدى أن استهداف الصحفيين بالاعتقال التعسفي، بما في ذلك الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة، يشكل انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير، ومحاولة لطمس الحقيقة ومنع نقل جرائم الاحتلال إلى العالم.
وطالب بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين الأسرى دون قيد أو شرط، داعياً الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في حماية الصحفيين، وفتح تحقيقات مستقلة في ما وصفه بجرائم التعذيب والانتهاكات بحقهم.
وأكد البيان أن استهداف الصحفيين لن ينجح في تغييب الحقيقة أو كسر إرادة الإعلام الفلسطيني، مشدداً على أن يوم الأسير يمثل مناسبة لتجديد العهد مع الأسرى وفي مقدمتهم الصحفيون الذين “يدفعون ثمن نقل الحقيقة”.