قائمة الموقع

تحذيرات من طمس معالم جثامين آلاف الشهداء مع إنشاء “المنطقة الخضراء” في رفح

2026-04-16T12:36:00+03:00
IMG_7304.jpeg
الرسالة نت - متابعة

تتزايد المطالبات والتحذيرات بشأن مصير آلاف جثامين الشهداء التي لا تزال تحت أنقاض المنازل المدمرة في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، في ظل استمرار أعمال التجريف التي يجري تنفيذها لإنشاء ما يُسمى “المنطقة الخضراء”.

وحذرت جهات حقوقية وفلسطينية من أن هذه العمليات قد تؤدي إلى طمس معالم الجثامين وعرقلة عمليات انتشالها والتعرف عليها، ما يفاقم معاناة العائلات ويحرمها من معرفة مصير أبنائها ودفنهم بكرامة.

وفي هذا السياق، ناشد الدفاع المدني في قطاع غزة الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية الإنسانية الضغط على الاحتلال الإسرائيلي للكشف عن مصير جثامين الشهداء في رفح، والتي ما تزال مدفونة تحت أنقاض المنازل المدمرة.

وأعرب الدفاع المدني عن خشيته من قيام الاحتلال باختطاف الجثامين أو طمرها أثناء عمليات التجريف، مشيراً إلى أن الاحتلال يعمل على إنشاء ما يُسمى “المنطقة الخضراء” فوق مناطق مدمرة بالكامل.

وأكد الدفاع المدني أنه يتلقى يومياً مناشدات من عائلات الشهداء لمعرفة مصير أبنائهم، محذراً من أن استمرار الوضع الحالي يمنع الوصول إلى الجثامين وانتشالها بشكل لائق وإنساني.

من جهته، دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إلى تدخل دولي عاجل لوقف عمليات التدمير والتجريف في رفح، مطالباً بتمكين فرق متخصصة من انتشال الجثامين وتحديد هوياتها ودفنها بكرامة.

وحذر المرصد من مخططات لإعادة تشكيل مناطق في رفح تحت مسمى “المدينة الخضراء”، معتبراً أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى عزل السكان وتهجيرهم قسراً داخل مناطق مغلقة.

كما أشار إلى أن أعمال التجريف قد تتسبب في تلف الرفات وطمس مواقع الجثامين قبل انتشالها، ما قد يؤدي إلى فقدان آثار الشهداء وخلط رفاتهم بالأنقاض، الأمر الذي يعقّد عمليات التعرف عليهم ودفنهم.

اخبار ذات صلة