غزة – احمد العشي
" العب مع زميلك"، "العب كورة صح" ... عبارات دائماً ما يرددها مدربو الاندية خلال المباريات الرسمية والتدريبات الخاصة بالفرق، اذا ما ساد اللعب الفردي على اللعب الجماعي.
وتفتقر بعض الاندية الرياضية الغزية إلى ميزة اللعب الجماعي داخل الملعب لعدة اسباب أهمها افتقار اللاعبين للثقافة الكروية، وعدم الانسجام بين اللاعبين بسبب توقف بطولة الدوري العام في الاعوام الماضية، لذلك فيمكن القول "تعددت الاسباب و النتيجة واحدة".
"الرسالة نت" سلط الضوء على هذه الظاهرة واعدت التقرير التالي...
افتقار الرياضة للتخطيط
المحلل و الكاتب الرياضي شاهر خماش اكد ان هناك فرقا اهم ما يميزها هو اللعب الجماعي مثل نادي جماعي رفح الذي يتميز اسلوبه باللعب الجماعي و ليس الفردي و في جميع مراكزه, بالإضافة الى اللاعبين البدلاء عندما يشركهم المدرب فانهم يكونون على دراية بالخطة التي يضعها و هذا ما ساعدهم لتحقيق نتائج ايجابية في الدور الاول، على حد تعبيره.
وأرجع الكابتن نعيم السويركي المدير الفني لنادي اتحاد الشجاعية أسباب افتقار الاندية للعب الجماعي الى عدم توفر مهارة الاستلام و التسليم و التفاهم بين اللاعبين.
بدوره اوضح جمال الحولي المدير الفني لنادي شباب رفح قائلا: "هذه المشكلة تضر بكامل الفريق فلا يوجد فريق مستواه ثابت، و هذا له عدة عوامل منها انقطاع المسابقات الرياضية و قلة التدريبات على الملاعب المعشبة".
و عن الاسباب التي تؤدي الى هذه الظاهرة اشار خماش ان ابرزها قلة المباريات الاستعدادية و عدم التدرب على خطة تدريبية معينة.
اما بالنسبة للسويركي فقد اكد ان افتقار التواصل بين جميع المراكز، يؤدي الى اللعب الجماعي، و هذا ما اتفق معه الكابتن الحولي.
معالجة
وعن الحلول التي تساعد على معالجة هذه المشكلة اوضح خماش بان كثرة المباريات و المسابقات الرسمية و الالتزام بالخطة التدريبية الموضوعة من قبل الجهاز الفني للفريق ستساعد على عودة اللعب الجماعي.
اما نعيم السويركي فقد قال ان العلاج يكمن في توفر التوجيه و استغلال المهارات التي تكون وسيلة تستخدم في اوقات معينة".
من جهته قال الحولي: لابد من توفر الامكانيات المادية الخاصة بالمنشآت الرياضية، و خلق نوع من الانسجام بين اللاعبين و الالتزام بالخطط التدريبية".