قلقيلية – الرسالة نت
أكد النائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والاصلاح عبد الرحمن زيدان أن هدف اجتماع كتلته برئيس السلطة محمود عباس السبت الماضي مناقشة مبادرته التي طرحها امام اللجنة المركزية لحركة فتح.
وقال زيدان في تصريح خاص لـ"الرسالة نت" :" أكد عباس أنه قصد البدء من حيث انتهى الحوار في 24-9-2010م في دمشق بين وفد فتح وحماس والذي جرى فيه الاتفاق على ثلاثة ملفات وهي لجنة الانتخابات ولجنة اصلاح منظمة التحرير ومحكمة الانتخابات".
وأضاف :" ناقشنا كافة المواضيع وكانت اجواء اللقاء ايجابية وتتسم بالصراحة الكاملة ، مشيرا الى ان اللقاء كان يختلف عن كل اللقاءات السابقة". حسب وصفه.
واشار زيدان إلى أن الوفدين اتفقا على ضرورة تطبيق خطوات عملية لبناء الثقة، مبديا تفاؤله من هذا اللقاء.
وحول قضية المعتقلين والمفصولين والجمعيات رد الوفد المرافق لأبي مازن قائلا : مجرد وصول عباس الى غزة سيكون هناك تغيير جذري على الارض لم يسبق له مثيل.
بدوره قال الوزير السابق للأسرى وصفي قبها أن الاستقبال للوفد كان طيبا عكسته روح الحوار والأجواء الودية ، وتم إزالة الغموض حول حكومة المستقلين بعد موافقة ابو مازن على الموافقة على ما يتم الاتفاق عليه مع حماس وفصائل العمل الوطني.
واضاف قبها لـ"الرسالة نت" : قدمنا الى ابي مازن رسالة تضمنت مطالبنا قبل الزيارة وبعدها ، والالتزام بكل الاتفاقيات والتفاهمات التي جرت في القاهرة ودمشق ومكه ووثيقة الوفاق الوطني، اضافة الى ما صدر عن قيادات فتحاوية باشاعة الفوضى والاستقرار في غزة اثناء الزيارة.
وتابع قبها: طالبنا بان تكون الزيارة عبر معبر رفح لما لها من رمز سياسي ورسالة تضمن انهاء الحصار عن قطاع غزة ، اضافة الى سهولة الترتيبات الامنية والادارية بما تليق به ، وانعدام هذه القضايا في معبر بيت حانون الا انه اشار الى رغبته ان تتم الزيارة عبر معبر بيت حانون لتجسيد المعبر الآمن بين غزة والضفة، وفي حال تعذر ذلك فستكون الزيارة عبر معبر رفح .