قائمة الموقع

عباس: لا مصالحة من دون فياض

2011-07-12T05:39:00+03:00

رام الله - الرسالة نت

كشفت مصادر فلسطينية النقاب أن رئيس السلطة محمود عباس -أبو مازن- مصمم على التمسك بترشيح سلام فياض رئيساً لحكومة التكنوقراط التي تعطل تشكيلها منذ توقيع اتفاق المصالحة في القاهرة في الرابع من أيار (مايو) الماضي.

وأوضحت  المصدر لصحيفة "الحياة" اللندنية، أن عباس قال "إنه لن تكون هناك مصالحة وطنية ما لم يكن فياض رئيساً للحكومة المقبلة". وأضاف " هو الوحيد القادر على تجنيد الأموال للسلطة لدفع الرواتب، وتسيير عجلة مؤسسات السلطة" -حسب زعمه- في وقت تعاني فيه من أزمة مالية خانقة لم تمكِّنها من دفع سوى نصف راتب الشهر الجاري لموظفيها.

يأتي ذلك في الوقت الذي بحَثَ فيه رئيس الوزراء اسماعيل هنية مع روحي فتوح ممثل الرئيس عباس، سُبُلَ تطبيق اتفاق القاهرة.

واتهمت حركة حماس ابو مازن مراراً بأنه يعطل المصالحة، من خلال اصراره على «فرض» فياض لرئاسة الحكومة استجابة لمطالب الولايات المتحدة ودول أوروبية.

وينص اتفاق المصالحة على أن يتم تشكيل حكومة التكنوقراط بالتوافق بين حركتي «فتح» و «حماس»، على أن تكون مهمتها التحضير للانتخابات العامة، وإعادة إعمار قطاع غزة، وتوحيد أجهزة السلطة في الضفة الغربية وغزة.

وأضافت المصادر أن الرئيس لا يرى أن أياً من المرشحين الآخرين من «فتح» التي يرأسها، أو من حركة «حماس» مناسب لرئاسة هذه الحكومة.

واستعرض أسماء بعض المرشحين وأسباب رفضه ترشيحهم، بينهم رئيس مجلس أمناء الجامعة الاسلامية النائب جمال الخضري، الذي قال إنه ورجل الأعمال الوزير السابق في حكومة السلطة التاسعة المرشح مازن سنقرط «ينتميان الى حركة حماس».

وتساءل: «كيف سيدفع الخضري الرواتب ويجند الأموال التي تدفعها قطر وايران؟ هل سيحضرها عبر أنفاق التهريب» التي حفرها مهربون فلسطينيون منذ سنوات عدة أسفل الحدود مع مصر للتغلب على الحصار الذي تفرضه (اسرائيل) على غزة.

ورأى أن مرشح «فتح» لرئاسة الحكومة مأمون أبو شهلا «غير معروف أميركياً أو أوروبياً، وهو رجل أعمال مرموق يتنقل بين غزة وبريطانيا منذ أمد بعيد، وهناك من يمتلك مملكة، وإن أصبح رئيساً للوزراء ستصبح عنده مملكتان»، في إشارة الى رجل الأعمال منيب المصري، الذي يملك امبراطورية اقتصادية وتبلغ ثروته عدة بلايين من الدولارات، وهو مقرب من الرئيس عباس.

ودعا عباس الوسطاء الى دعوة «حماس» لقبول «فياض لأنه الانسب لرئاسة الوزراء ولا بديل منه، ولن تكون هناك مصالحة ما لم يكن رئيساً للحكومة المقبلة»، محذراً من أن «مشاريع إعادة الإعمار وإعادة بناء الاقتصاد الغزي لن تتم قبل تشكيل الحكومة».

ووقّعت حركتا «حماس» و«فتح» مع فصائل فلسطينية اخرى في نيسان (ابريل) الماضي في القاهرة اتفاق مصالحة انهى اربع سنوات من الانقسام والقطيعة بين الجانبين. لكن الحركتين لم تتفقا بعد على شخصية لتولي تشكيل حكومة التوافق الوطني التي يفترض ان تضم شخصيات مستقلة وتكلَّف الإعداد لانتخابات تشريعية ورئاسية خلال عام. 

اخبار ذات صلة