قائمة الموقع

حماس: المصالحة خيارنا و"أيلول" مجرد وهم

2011-09-25T09:44:15+03:00

غزة- الرسالة نت

جدد القيادي في حركة حماس، الدكتور صلاح البردويل، تمسك حركته بالمصالحة الفلسطينية لمواجهة مشاريع الاحتلال (الإسرائيلي)، وأعرب عن أمله في أن يكون موقف (إسرائيل) والولايات المتحدة الأمريكية الرافض للحق الفلسطيني "دافعًا لرئيس السلطة محمود عباس من أجل العودة إلى أحضان الشعب الفلسطيني"، بدل ما سماه بـ "الهروب إلى الأوهام".

وقال البردويل : "نحن متمسكون بالمصالحة باعتبارها خيارًا استراتيجيًا لمواجهة الاحتلال ودفاعًا عن الثوابت، ولا نأخذ بعين الاعتبار أي تداعيات سلبية أو إيجابية لذهاب عباس إلى الأمم المتحدة، ومصرون على مواصلة مشوار المصالحة على أساس الشراكة الكاملة والتمسك بالثوابت".

وأضاف: "لا توجد لدى حماس أية شروط للمصالحة، وإنما نحن نقول إن المصالحة الطبيعية هي التي تكون على أساس الشراكة الحقيقية لمواجهة الاحتلال، وعلى عباس أن يفهم هذه المعادلة، ولا أن يذهب في كل مرة بقرار فردي ثم يطلب من الآخرين مجاراته".

ونفى البردويل وجود أي ندم على موقف حماس الرافض لخيار التوجه إلى الأمم المتحدة أو أي اختلافات بين قادتها وكوادرها في الموقف من خطاب عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة،

وتابع : "نحن لا نشعر بأي ندم في موقفنا الرافض لخطوة الذهاب إلى الأمم المتحدة، لأننا لم نخطئ، وكان يجب علينا في هذه المرحلة التاريخية أن تكون لنا كلمة من أجل تبديد الوهم، يكفي شعبنا الفلسطيني أوهامًا وخداعًا، كل مرة يوهمونه بالدولة، لكن سرعان ما تعود الأمور إلى نصابها وينجلي الوهم على مجازر يرتكبها العدو بحق شعبنا، نحن كحركة واعية ومسؤولة تدرك حقائق الأمور من مهمتها أن نكشف لشعبنا وللعالم حجم الوهم الذي يوزعه عباس وفريقه، وأن نقول لشعبنا وللعالم هذا هو حقنا الذي نسعى له دون تردد أو مساومة، أما أن نظل نعلن الدولة كل حين فهذا ليس ديدنا".

وزاد البردويل: "أما مسألة موقف قادة حماس من خطاب عباس في الجمعية العامة، فنحن أشدنا بتوصيفه للقضية الفلسطينية ولمعاناة الفلسطينيين؛ لكننا انتقدنا الحلول التي اقترحها، ورأينا فيها تناقضًا مع التوصيف".

وأشار إلى أن المقاومة لن تتأثر سلبًا بأي مسعى سياسي لا يلبي حقوق الفلسطينيين كاملة غير منقوصة، قائلاً "الخوف على المقاومة من استهداف العدو (الإسرائيلي) سيظل قائمًا، لأن هذا هو ديدن الاحتلال، لكننا في حماس لا نخشى على مصير المقاومة، لأن نهاية المقاومة هي الانتصار طالما أنها تدافع عن حق".

المصدر/ المركز الفلسطيني للإعلام

اخبار ذات صلة