قائمة الموقع

الجعبري.. "رئيس أركان حماس"

2011-10-13T10:28:33+02:00

غزة- الرسالة نت

يعود إسم القائد القسامي الكبير أحمد سعيد خليل الجعبري إلى الواجهة بقوة مع إبرام صفقة إطلاق الأسرى التي تولى التفاوض بشأنها مع (الإسرائيليين) بوساطة مصرية.

ويطلق عليه الاحتلال لقب "رئيس أركان حماس" لقب يُصرِّح بالمكانة التي تفردها له الأجهزة الأمنية (الإسرائيلية) في قائمة المطلوبين للتصفية من قبلها.

من هو الجعبري ؟

اعتقل الجعبري لدى الاحتلال ثلاثة عشر عاماً عام 1982, قضاها في الأسر مع عدد من القادة الذين لاقوا ربهم ومن بينهم الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب، نزار الريان، إبراهيم المقادمة، ومؤسس الذراع العسكري لحماس، صلاح شحادة، الذي ربطته بالجعبري علاقة حميمة استمرت بعد إطلاق سراحهما وكانت مدخلاً للأخير للتدرج في كتائب القسام.

بعد الإفراج عنه من السجون (الإسرائيلية) عام 1995، تركز نشاط الجعبري على إدارة مؤسسة تابعة لحركة حماس تُعنى برعاية الأسرى ثم عمل في العام 1997 في مكتب القيادة السياسية للحركة بالقطاع وذلك من خلال حزب الخلاص الإسلامي المنبثق عنها, إبان هذه الفترة، توثقت علاقات الجعبري بمحمد الضيف وسعد العرابيد وعدنان الغول، وهم من أبرز قادة كتائب القسام، الأمر الذي قاد نحو اعتقاله على أيدي أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية عام 1998، على خلفية اتهامه بأداء دور حلقة الاتصال ما بين الجهاز العسكري والقيادة السياسية لحركة حماس.

الموعد الثاني للجعبري مع الحرية كان بداية انتفاضة الأقصى في العام 2000 ، عندما قصفت (إسرائيل) مقرات أجهزة أمن السلطة في قطاع غزة, آنذاك خطا الرجل، الذي تمكن من حجز موقعٍ مقربٍ من الشهيد شحادة والقائد ضيف، خطوات إضافية على طريق الانخراط في العمل العسكري، فأسهم إلى جانبهما في العمل على بناء كتائب القسام وتطوير قدراتها خلال فترة الانتفاضة بالاستفادة من الدعم والتمويل المالي الذي وضع تحت تصرف قيادتها.

وأحدث الجعبري تغييرات كبيرة في بنية كتائب القسام محوّلاً إياها من مجموعات صغيرة إلى جيش شبه نظامي يتألف من أكثر من عشرة آلاف مقاتل موزعين وفقاً لهرمية تنظيمية واضحة تضم وحدات من مختلف الاختصاصات القتالية، فضلاً عن ترسانة متنوعة وضخمة من الأسلحة التي يصنع بعضها محلياً.

يُعدّ ملف الجعبري لدى أجهزة الأمن (الإسرائيلية) دسماً بامتياز, فلائحة الاتهامات التي يضمها هذا الملف تبدأ بالمسؤولية عن جملة من العمليات النوعية ضد الاحتلال قبل انسحابه من القطاع عام 2005 وبعده، بالنظر إليه بوصفه العقل المدبر وراء عملية خطف الجندي (الإسرائيلي) جلعاد شاليط.

ولم تألُ (إسرائيل) جهداً في سبيل تصفية الحساب معه, وتعرض الجعبري لعدة محاولات اغتيال من قبل قوات الاحتلال، كان أبرزها تلك التي جرت في 18 آب عام 2004، حين استهدف منزله بصواريخ موجهة أطلقتها مروحيات أباتشي أدت إلى إصابته بجراح خفيفة، لكنها أدّت إلى استشهاد ابنه الأكبر، محمد، وأخيه وثلاثة من أقاربه.

المصدر/ الأخبار اللبنانية

اخبار ذات صلة