غزة _ الرسالة نت
دعت مؤسسة القدس الدولية القيادات الفلسطينية والجماهير في القدس وفي الأراضي المحتلة عام 1948 إلى إعادة النظر في طريقة التعامل مع هذه القرارات، وإلى تحدّيها وكسرِها بشكل جماعي حتى لا يتحقق عزل المسجد الأقصى الذي يطمح إليه المحتل.
وأضافت المؤسسة في بيان وصل "الرسالة نت" نسخة عنه:"إن أوامر المنع تهدف إلى عزل المسجد الأقصى عن رُوَاده المرابطين فيه، تمهيداً لاقتحامات قادمة تكون سهلة ومتاحةً أمام الجماعات اليهودية المتطرفة ضمن محاولاتهم المتكررة لتثبيت حقٍّ مزعومٍ لهم بالصلاة فيه".
وأكدت المؤسسة على أن الاحتلال الإسرائيلي اتخذ قرار تقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود، مشيرة بأنه يسعى إلى تحقيق ذلك بسقف زمني محدد لا يتجاوز العام 2010.
وأوضحت بأنه من شأن الاستجابة لهذه الأوامر والقبول بها تكريس "حق" الاحتلال في التحكم بالدخول للمسجد الأقصى، وهو أمر ينبغي عدم التسليم به مهما كانت الظروف.
وطالبت المؤسسة المستوى الرسمي والشعبي في العالمين العربي والإسلامي للاستعداد للاقتحامات القادمة، مشددةً على أن ردع الاحتلال عن ذلك يتوقف على رد الفعل الذي سيبديه العالم الإسلامي والعربي على كل اقتحام وعلى مقدار ما يشعر به الاحتلال من التهديد.
يذكر بأن الاحتلال الاسرائيلى قام خلال الأسابيع الماضية بتسليم مئات أوامر المنع من دخول المسجد الأقصى المبارك لأبرز الناشطين والمرابطين في المسجد الأقصى الذين أفشلوا برباطهم محاولات المستوطنين لاقتحامه وأداء صلوات جماعية فيه.