قائمة الموقع

لقاء مشعل عباس.. هل يتمم المصالحة؟

2011-11-08T15:06:31+02:00

 

الرسالة نت-كمال عليان

يتوقع الكثير من المراقبون والقادة الفلسطينيون أن تشهد العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة المقبلة لقاءً يجمع بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وذلك بهدف تنفيذ اتفاق المصالحة على أرض الواقع  .

وكان مشعل اكد ان ظروفالمرحلة وكافة الوقائع تعزز التوجه الفلسطيني نحو التفاهم وتنفيذ خطوات المصالحة.

بعد العيد مباشرة

ولتحقيق الوعد المنتظر تجري حركة حماس العديد من الاتصالات مع قيادة حركة فتح لبحث القضايا الاستراتيجية والسياسية والعديد من القضايا الوطنية الهامة حسب ما قال القيادي في حماس اسماعيل الأشقر.

وقال الأشقر في تصريحات صحفية الثلاثاء:" هنالك العديد من الاتصالات بين قيادة الحركة والسيد محمود عباس للجلوس في أقرب وقت ممكن ان شاء الله بعد العيد مباشرة"وأوضح أن اللقاء سيبحث القضايا الاستراتيجية المتعلقة بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية والبرنامج السياسي والحكومة المقبلة والقضايا المتعلقة في الوضع العام في هذا الأمر.

وأما حركة فتح وعلى لسان عضو اللجنة المركزية عباس زكي اعتبرت أن اللقاء المرتقب يمثل اختبارا حقيقيا لمصداقية الطرفين محزرا مما أسماه كارثة حال فشل المصالحة هذه المرة.

توافق وطني

وعلى الرغم من الجهود المبذولة من قبل الحركتين إلا أن الاصرار على إجراء انتخابات فقط من دون تنفيذ بقية بنود اتفاق المصالحة من شأنه -كما يقول مراقبون- أن يعيق امكانية التوافق الوني الفلسطيني.

وقال المحلل السياسي خليل شاهين لـ"الرسالة نت" أن الاصرار على اجراء الانتخابات من دون تنفيذ باقي بنود اتفاق المصالحة من شأنه أن يعيق امكانية الوصول إلى توافق وطني سواء خلال اللقاء الثنائي بين عباس ومشعل أو في خلال الحوارات الشاملة التي ربما تدعو إليها مصر.

 

وأما المحلل السياسي محسن أبو رمضان فأوضح أن أبرز ما سيتم بحثه في هذا اللقاء هي مسألة استراتيجية العمل الوطني الفلسطيني المقبلة، معتبرا أن هناك بشائر خير عند الجميع بهذا اللقاء.

وقال أبو رمضان لـ"الرسالة نت" :" جميع المراقبين سعداء بهذا اللقاء وتم تأكيده من أكثر من مصدر وسيتبع هذا اللقاء حوارا شاملا وهذه افاق ايجابية ستتجاوز حالة الانسداد في العلاقات الداخلية الفلسطينية.

ولفت إلى أن عدم وجود أي أفق في المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل) في ظل الاستيطان والتعنت الاسرائيلي هو ما سيجعل المصالحة أقرب من أي وقت مضى، داعيا إلى ضرورة البحث عن آليات عمل فلسطيني جديدة عنوانها "أننا ما زلنا نمر في مرحلة تحرر وطني"

اخبار ذات صلة