قائمة الموقع

إلى أين ستوجه "إسرائيل" صواريخها ؟!

2011-11-16T15:40:35+02:00

الرسالة نت- عمر عوض

مما لا شك فيه أن التدريبات المتواصلة لجيش الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ أسابيع لمختلف وحداته العسكرية تحمل في باطنها رسائل عدة، أراد الاحتلال إرسالها إلى إيران وفصائل المقاومة في قطاع غزة، وحزب الله في لبنان.

تقرع "إسرائيل" طبول الحرب دون أن يتضح الاتجاه التي تشير إليه البوصلة، الذي ستخرج منه رائحة البارود ودخان الصواريخ المتطورة التي حصلت عليها "إسرائيل" مؤخراً من الولايات المتحدة الأمريكية حليفها الاستراتيجي.

المحلل السياسي، مصطفى الصواف، رأى في التدريبات والمناورات "الإسرائيلية" المتعددة ذات التخصصات المختلفة، أنها تأتي ضمن السياق الطبيعي للكيان "الإسرائيلي"، الذي يمتلك جيشاً منظماً بحاجة دائماً لعمليات التدريب المتواصلة، وبين لـ"الرسالة نت"، أن الاحتلال يحاول أن يمارس الضغط النفسي، على المقاومة.

صورة الجيش

ولفت إلى أن قيادة الجيش "الإسرائيلي"، تهدف إلى إرسال رسائل أخرى تؤكد من خلالها للدول العربية المجاورة، على أنها ما زالت قوية وتستطيع الدفاع عن نفسها وإلحاق الهزيمة بعدوها، من خلال ذراعها الأمني الطويل.

إلى ذلك أكد المحلل السياسي ناجي البطة، أن التدريبات "الإسرائيلية"، تأتي في سياق مساعي الاحتلال لتجميل صورة جيشه الذي قهر في حرب لبنان وغزة، منوهاً إلى حالة الإرباك التي تعيشها القيادة السياسية والعسكرية للاحتلال.

وقال لـ"الرسالة نت": "بعد الثورات العربية وصفقة وفاء الأحرار، وتنامي قوة المقاومة، يسعى الاحتلال لرفع الروح النفسية والمعنوية للجندي الإسرائيلي في ظل ارتباك القيادة الصهيونية السياسة والعسكرية، نتيجة المتغيرات الدراماتيكية المتسارعة في المنطقة".

وأكد أن قيادة الجيش تهدف من المناورات إلى إعادة ثقة الشارع "الإسرائيلي" بقوة الردع التي يملكها الاحتلال، بعد أن تآكلت في لبنان وفلسطين، فأفقدته هدوءه الذي كان يتحلى به في مواجهة المتغيرات المتلاحقة التي تحيط بالاحتلال.

قوة الردع

ولم يستبعد المحلل السياسي البطة، نية الاحتلال لتجييش العالم، على الملف النووي الإيراني، لفتح خيارات بديلة أمام الرأي العام العالمي، لتبرير أي اعتداءات ستتم باتجاه إيران أو غزة.

وقال:" تدريبات الاحتلال على اقتحام المدن، موجهة للمقاومة في لبنان وغزة، والتي جرت في النقب بالقرب من مفاعل ديمونا موجهة لإيران".

ورأى المحلل السياسي، هاني حبيب، أن سلطة الاحتلال تنظم العديد من الدورات، والمناورات العسكرية، لكن هذه المرة تتوازى مع المناورات الداخلية التي أجراها مؤخراً ، في البحر المتوسط، في محاولة من الاحتلال لرفع معنويات جنوده.

وأوضح حبيب في حديث لـ"الرسالة نت" أن الحديث المتواصل داخل "إسرائيل" عن تلاشي قوة الردع الإسرائيلي، يزيد من نسبة هذه الدورات، استعداداً لشن إسرائيل عدواناً على قطاع غزة أو جنوب لبنان.

وأردف قائلاً: "تدريبات إسرائيل تهدف إلى تهيئة كافة الجبهات لشن أي عملية عدوانية قادمة، ولمنح الاحتلال جيشه فرصة التدريب على استخدام الاحتلال الأسلحة المتطورة التي حصل عليها مؤخراً".

النووي الإيراني

وفي ذات السياق أكد المحلل السياسي طلال عوكل، أن الاحتلال قبل تدريباته يضع الملف النووي على سلم أولوياته، ونجح في دفع المجتمع الدولي بأن يتعاطى مع ذلك الملف بقلق وحذر شديدين، مما يكشف الرغبة "الإسرائيلية" في ضرب إيران.

اخبار ذات صلة