غزة - الرسالة نت
(العصي في الدواليب.. العربة أمام الحصان.. تعطيل عجلة الحوار).. جُمل استهلكت مرارا في توصيف لقاءات المصالحة الفلسطينية التي كانت تجمع ممثلين عن حركتي (حماس وفتح)، وتبوء في النهاية بالفشل.
هذه المرة يدور الحديث عن أجواء هادئة وتفاهمات مسبقة قد تتوج اللقاء -بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل- باتفاق أكيد.
ووسط جملة من الملفات المكدسة المراد بحثها وترتيب أوراقها كـ(ملف الأمن، والانتخابات، وتشكيل الحكومة، ومنظمة التحرير، والمصالحة) يبرز السؤال: ماذا يحمل الطرفان المنقسمان منذ منتصف يونيو/ حزيران 2007 في حقيبتيهما؟.
عباس يريد من مشعل:
• التوصل إلى اتفاق يقضي بتبكير الانتخابات التشريعية
• فصل الخطة الأمنية في الضفة الغربية عن غزة
• الحصول على تفويض للتعامل مع المجتمع الدولي واستئناف المفاوضات
• دعم مشاريعه في الأمم المتحدة
مشعل يريد من عباس:
• ألا يكون سلام فياض رئيسا للوزراء في الحكومة المزمع تشكيلها
• إنهاء التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني
• إنهاء ملف الاعتقال السياسي في الضفة الغربية
• إعادة ترتيب أوراق منظمة التحرير بما يضمن مشاركة الفصائل الفلسطينية كافة
• إعادة تشكيل الأجهزة الأمنية على أسس مهنية في كل من القطاع والضفة
• إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بعد سنة من سريان اتفاق المصالحة وضمان أجواء مناسبة
ويعلق الشعب الفلسطيني آمالا عريضة على اللقاء الذي من المقرر أن يجري ظهر اليوم ، مناديا بإنهاء الانقسام وترسيخ الوحدة الوطنية كحل أمثل لبناء الدولة الفلسطينية، ولكن ذلك قد لا يتحقق وسط غياب الإستراتيجية الوطنية الشاملة وانسداد الأفق السياسي اتجاه القضية الفلسطينية.