قلقيلية- لمراسلنا
"الإفراج عن المعتقلين السياسيين" بات الشغل الشاغل لدى الفلسطينيين، بعد اللقاء الذي جمع بين رئيس السلطة محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في القاهرة مؤخرا، ولكن في ظل استمرار الاعتقالات في الضفة الغربية المحتلة بات الجميع يتساءل متى يرى المعتقلون فجر الحرية؟".
وفي هذا السياق، انتقدت النائب عن كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية منى منصور، عدم تنفيذ ما جاء في بنود المصالحة حتى هذه اللحظة، لا سيما ما يتعلق بالإجراءات العملية لإنهاء حالة الانقسام والإفراج عن المعتقلين.
وأكدت أن الاعتقالات والاستدعاءات لم تتوقف منذ اجتماع عباس مشعل في القاهرة قبل نحو عشرة أيام، مطالبة بالإفراج عن المعتقلين السياسيين؛ لإقناع المواطن الفلسطيني بصدقية الحديث عن المصالحة وإنهاء الانقسام.
في حين أشار رئيس رابطة علماء فلسطين الشيخ حامد البيتاوي، إلى أن قادة السطلة يتشدقون بالمصالحة بينما تجري الاعتقالات يوميا وتطال العشرات من كوادر المقاومة وخصوصا حركة حماس.
واستطرد النائب عن حركة حماس: "الاعتقال السياسي بات كالصاعق الذي يفجر المصالحة كلما اقتربت لترى النور".
وفي ذات الصدد نظمت عائلات المعتقلين السياسيين حملة بعنوان "أجيبوا الآهات واكسروا السياط" على الشبكة العنكبوتية وموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ودعت فيها إلى كسر القيد واطلاق سراح المعتقلين.
وقال الناشط فادي الخطيب: "مازال لدينا يقين بفرج الله، وإذا لم يتم الإفراج عن كل المعتقلين، فلن تكون هناك مصالحة، وسنبقى رافضين للذل، دعاة للكرامة".