الرسالة سبورت الرسالة سبورت

نصب أعلام "إسرائيلية" وشمعدان على أسوار القدس

الضفة الغربية – الرسالة نت

استمرارا لمخطط التهويد الذي تقوم به الحكومة الصهيونية في مدينة القدس المحتلة، شرع الاحتلال الغاشم بنصب عشرات الأعلام الصهيونية وصور للشمعدان – رمز يهودي- على أسوار القدس المحتلة، إضافة إلى نصب شمعدان كبير جنوبي المسجد الأقصى المبارك.

 

و أكدت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث في بيان صحفي حصلت "الرسالة.نت" على نسخة منه قيام الاحتلال الإسرائيلي في الأسبوع الأخير بحملة واسعة من نصب عشرات الأعلام إسرائيلية، وأخرى تحمل صورة شمعدان، على أسوار البلدة القديمة ابتداء من باب المغاربة -أحد أبواب البلدة القديمة بالقدس- باتجاه الشرق، وانتهاءً عند الأسوار في منطقة القصور الأموية في الجهة الجنوبية للمسجد الأقصى، مرورا بطرف "الزاوية الختنية"، على بعد أمتار من محراب المسجد الأقصى – محراب الجامع القبلي المسقوف – من الجهة الخارجية، بالإضافة إلى نصب شمعدان كبير جنوبي المسجد الأقصى في الجهة التي تقابل مسجد النساء ومصلى المتحف الإسلامي.

 

وأكدت مؤسسة الأقصى في بيانها:"أنّ المسجد الأقصى المبارك بأسواره وما حوى، وما أحاط به من أبنية وعمائر وساحات وبوائك، كما أن البلدة القديمة بالقدس وأسوارها هي عمائر وتاريخ وحضارة إسلامية وعربية بتميّز، ولن يغيّر هذه الحقيقة التاريخية والدينية والحضارية أي إجراء من قبل المؤسسة الإسرائيلية الاحتلالية، وسيظل المسجد الأقصى يصدح بالأذان، وسيظل أئمته يقفون عند محرابه يؤمّون الناس بالصلاة، وستظل أسوار القدس إسلامية رغم أنف الاحتلال".

 

وأضافت:"إنّ كل حجر في أسوار القدس القديمة، تشهد أن الخليفة العثماني سليمان القانوني، هو من بني هذا السور الإسلامي العظيم، تأسيسا على بناء من سبقه من خلفاء وأمراء المسلمين

 

وأشارت مؤسسة الأقصى إلى إن الاحتلال يحاول في مسعى محموم مترافق بهستيرية متصاعدة، أن تغيّر من حقائق التاريخ والجغرافيا، واستنبات تاريخ عبري موهوم في القدس ومحيط المسجد الأقصى، وتحاول طمس المعالم الإسلامية بشتى الوسائل والطرق، ومن هنا كانت حملتها الأخيرة في العيد العبري المسمى بـ "عيد الحانوكاه – الشمعدان"، من توزيع ونصب الشمعدانات العبرية والمسيرات والجولات التهويدية، في محيط المسجد الأقصى وفي البلدة القديمة بالقدس، والتي كان آخر تقليعاتها الاحتلالية التهويدية، نصب الأعلام والشمعدانات اليهودية على أسوار القدس وقبالة محراب المسجد الأقصى المبارك، الأمر الذي نعتبره خطوة تهويدية خطيرة,

 

واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على أن المسجد الأقصى سيظل حقا إسلاميا خالصاً، وستظل البلدة القديمة في القدس وأسوارها إسلامية بتميّز رغم أنف الاحتلال.