قائمة الموقع

بالصور.. جرحى العدوان "حالات كان الله في عونها" !

2012-03-19T18:59:19+02:00

الرسالة نت- صابرين العابد

لعل الطفل مؤيد القانوع -16 عاماً- من معسكر جباليا يمثل واحدة من أبشع الجرائم الاسرائيلية الاخيرة على قطاع غزة حيث يرقد الآن على سريره في قسم الحروق والعمليات في مستشفى الشفاء بغزة؛ نتيجة إصاباته بحروق من الدرجة الثانية في الوجه والأطراف والصدر هو ومجموعة من الأطفال أثناء عودتهم من مدرستهم صباح أحد الأيام.

يشار الى ان عدد كبير من الاطفال اصيبوا خلال العدوان " الاسرائيلي " الاخير على غزة والذي اودى بحياة 26 شهيد واكثر من مائة جريح .

وفي الجانب الآخر من المستشفى، حيث "قسم العظام يرقد الطفل هاني القانوع -ابن الخمسة عشر ربيعاً- وعلامات الكدمات والكسور على وجهه وأطرافه، إضافة إلى حروق بوجهه.

عندما سألناه عن تفاصيل الحادثة التي أصيب بها قال: "كنت أنا وأخي وأربعة من زملائنا في طريق عودتنا للمنزل فإذ بصاروخ استطلاع فرقنا وجعل منا إصابات منها الخطيرة -كأخي في قسم الحروق- والمتوسطة والشهيد نايف قرموط رحمه الله".

لحظات لا تنسى

وفي السرير المقابل لـ "القانوع" كان الطفل صالح قرموط -14 عاماً- وعلامات الألم بادية على ملامحه والآهات المتتالية كانت تخرج منه "غصباً عنه"؛ بسبب "البلاتين" في كلتا قدميه، إضافة إلى الشظايا في بطنه ويديه، ناهيك عن الحروق الطفيفة بوجهه.

كلمات قليلة تحدث بها الطفل صالح وهو يعض على شفتيه ويحبس الدموع في عينيه على ابن أخيه الشهيد نايف قرموط -14 عاماً- الذي رآه بأمّ عينه وهو مضرج بدمائه.

يقول: "ما قدرت أساعد ابن أخوية وأسعفه لأني حاولت الوقوف على قدماي إلا أنني شعرت بأني أفتقدهم ... الله يرحمه استشهد وكانت آخر ساعاتنا مع بعض".

أما الشاب "علاء اللوح"  - فيصف لحظة إصابته قائلاً: "سمعت صوت انفجار، ثم طرت عن دراجتي الهوائية للأرض وبعدها لم أستيقظ إلا على سرير العمليات في المستشفى"، وجراء ذلك أصيب بكسور في الساق اليسرى ورضوض في الجانب الأيسر بالإضافة إلى كسر داخلي في الجبين يصحبه نزيف دموي.

وكون جريحنا أب لثلاثة أطفال تحدث بلسان حالهم وحال الآباء بكلمات الغضب والسخط موجهاً رسالة للاحتلال مفادها: "كما يتمتم أطفالنا وأدميتم قلوب نساءنا ورملتموهم.. فالعين بالعين والبادي أظلم".

حروق بدرجات

من جهته، وصف د. نافذ أبو شعبان –رئيس قسم جراحة التجميل والحروق بمستشفى الشفاء حالات الحروق التي وصلتهم نتيجة القصف الأخير على القطاع بالمتوسطة باستثناء حالة واحدة في العناية المركزة وهو الطفل معاذ أبو العيش، منوهاً إلى أن باقي الحالات كانت عبارة عن حروق بسيطة بالإضافة إلا كسور مختلفة.

وكشف أبو شعبان عن تدهور حالات بعض المرضى في الأقسام الطبية التي تحتاج للأجهزة الكهربائية كواحدٍ من أساليب العلاج.

وناشد الأحرار في العالم بالتدخل العاجل لإنهاء معاناة الفلسطينيين في ظل شح الوقود وانقطاع التيار الكهربائي عن المستشفيات لساعات طويلة.

وبخصوص نوعية السلاح المستخدم من قبل الاحتلال بالعدوان، قال رئيس قسم جراحة التجميل والحروق لـ"الرسالة نت": "من أول يوم بالتصعيد أخذنا عينات من الجرحى والشهداء واحتفظنا بها على أمل أن تأتينا لجان تحقيق لفحصها والكشف عن أنواع الأسلحة والبارود المستخدم، ونؤكد وبدون أدنى شك أن (إسرائيل) جربت أنواع أسلحة محرّمة دولياً".

 

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

""

 

 

""

 

 

اخبار ذات صلة
فِي حُبِّ الشَّهِيدْ
2018-04-21T06:25:08+03:00