الرسالة نت- محمد الشيخ
أكد أنور الغربي رئيس جمعية "الحقوق للجميع" السويسرية أن الفعاليات التي ينفذها المتضامنون الأوروبيون في بلادهم بالتظاهر أمام السفارات (الإسرائيلية) والبرلمانات الأوروبية "تربك حسابات (إسرائيل)".
وذكر الغربي -في تصريح متلفز مساء السبت- أن البرلمان السويسري سيشهد يوم الثلاثاء المقبل وقفة احتجاجية؛ بسبب الزيارة المتوقعة لوزير الخارجية (الإسرائيلي) افيغدور ليبرمان لسويسرا".
وأشار إلى أنهم بصدد تجهيز خيمة تضامنية في وسط مدينة جنيف بمشاركة العشرات من الأوروبيين، وستتواصل للأيام المقبلة دعماً للأسرى وحقوقهم، موضحاً أن هناك تحضيرات في أوروبا للاعتصام أمام السفارات الإسرائيلية.
وستطلق الأمانة العامة لفلسطيني أوروبا "الحملة الأوروبية تضامناً مع الأسرى"، وستنفذ العديد من الفعاليات والندوات خلال المعرض الدولي للكتاب في جنيف الذي سيفتتح يوم الأربعاء المقبل.
وأشار الغربي إلى أنه سيتم تشكيل ائتلاف كبير من المنظمات الأوروبية للتضامن مع الأسرى، لافتاً إلى أن الفعاليات ستتصاعد في ظل استمرار تعنت السلطات الإسرائيلية في قراراتها بحق الأسرى.
وفي سياق متصل، أكد حلمي موسى المختص بالشئون الإسرائيلية أن هذا التضامن يُشعر (إسرائيل) بالضعف أمام العالم؛ لأنه أظهر الظلم الذي يتعرض له الأسرى في سجونها.
وتوقع موسى أن ازدياد المتضامنين الأوروبيين مع الأسرى ووقوفهم ضد أساليب الاعتقال، سيدفع (إسرائيل) لمراجعة نفسها وتصرفاتها بحق الأسرى والفلسطينيين.
واعتبر أن الدعم الأوروبي الشعبي للأسرى عنصر معنوي مهم، فيشعر الأسير أنه ليس وحيداً مستمراً في إضرابه حتى تتحقق مطالبه.