أشهر "10" لاعبين معترضين على تبديلهم في الملعب

شيكابالا يعترض على تبديله في مباراة المغرب الفاسي
شيكابالا يعترض على تبديله في مباراة المغرب الفاسي

الرسالة نت - وكالات

هناك لاعبون يرفضون استبدالهم، يعتقدون أنهم فوق التغيير، وأنهم يفهمون في خطة اللعب وفي سير المباراة، أكثر من المدير الفني الجالس على الخط، البعض يبدي غضبه بأدب والبعض الآخر يتخطى كل حدود الأدب والأخلاق والاحترام, وقلة قليلة منهم يستطيع أن يضع المدرب عند حده ويثنيه عن مجرد التفكير في التغيير.

وفي السطور التالية 10 حوادث من أبرز حوادث الاعتراض على التغيير في الحقبة الزمنية الأخيرة، يتدرجون من الأكثر أدبا إلى الأكثر بلطجة.

1- روبن فان بيرسي:

النجم الهولندي هداف الدوري الإنجليزي، والذي يعد أكثر من 90% من قوة أرسنال، أبدى امتعاضه من تغيير المدرب الفرنسي آرسين فينغر له في مباراة مانشستر يونايتد التي خسرها آرسنال، ولعب محله الشاب تشامبرلين، وأثناء خروج اللاعب ظهرت على وجه تعبيرات تهكمية تعبر عن عدم رضاه عن التغيير وكان هذا أقصى اعتراض له، ولم يترك جريدة أو صحيفة أو تليفزيون أو موقع تواصل إلا واعتذر فيه لفينغر.

2- أحمد حسن:

عميد لاعبي العالم ولاعب الإسماعيلي والأهلي السابق والزمالك حاليا، كثيرا ما يبدي غضبه عند خروجه مستبدلا، ولكن غضبه لا يتجاوز تعبيرات وجهه فقط، وكان أبرز اعتراض له أمام نبروه في كأس مصر عندما كان يلعب للأهلي، واستبدله المدرب حسام البدري المدير الفني للفريق آنذاك، ودار نقاش بينهما على مقاعد البدلاء، لم يرق لمرحلة الشجار.

3- حسني عبد ربه:

لاعب اتحاد جدة السعودي المعار من الإسماعيلي خرج مشوحا وملوحا وراكلا اللوحة الإعلانية بقدمه لقيام مدربه الإسباني راؤول كانيدا بتغييره أمام القادسية في مباريات الدوري السعودي، ولكن اللاعب لم يدخل في شجار مع المدرب بل أنه تحاشى أن يخرج من المنطقة الفنية القريبة من الجهاز الفني حتى لا يدخل في شجار مع مدربه.

4- ماريو بالوتيلي:

أغلب الأحوال التي يخرج فيها المهاجم الإيطالي الشاب ماريو بالوتيللي مستبدلا يبدي اعتراضه بتعبيرات وجهة التي يظهر عليها الاعتراض حتى وهو نائم، واعتراضاته المتعددة لم تصل لمرحلة الشجار مع المدرب وإن وصلت للشجار مع زملاء الملعب بسبب تسديد الكرة.

5- كارلوس تيفيز:

في مباراة فريقه مانشستر سيتي طالب روبيرتو مانشيني المدير الفني للفريق من الأرجنتيني تيفيز القيام بالتسخين 4 مرات وفي كل مرة يقوم بالتسخين ويعيده للمقاعد مجددا، وفي المرة الخامسة طلب مانشيني من تيفيز النزول لأرض الملعب، ولكن المعلومة لم تصل لتيفيز فرفض النزول، وتعلل بعدها بأنه رفض التسخين مجددا وليس النزول، ونشب الخلاف الشهير بين المدرب ولاعبه والذي على إثره كاد اللاعب يرحل من السيتيزنز، وكاد الأخير يخسر اللقب.

6- حسام غالي:

بداية الحسامات، كان حسام غالي، فاللاعب كان صاعدا بسرعة الصاروخ في الدوري الإنجليزي، واعتبرته العديد من الاستفتاءات أفضل لاعب وسط في الدوري الإنكليزي، ولكن فجأة تحول الوضع وتبدل وانتهت مسيرة اللاعب في الملاعب الإنجليزية بعدما ثار بشكل مبالغ فيه عندما استبدله مدربه مارتن يول، وقذف اللاعب بقميص النادي في وجه مدربه، ليمنع تماما من اللعب في توتنهام ويرحل عن الدوري الإنجليزي بأكمله.

7- حسام حسن:

هو الوحيد من المجموعة المذكورة المعتزل والذي يعمل مدربا حاليا، ولكن لأنه أخرج أجيال تقلده وتلبس جلبابه فكان لابد من ذكره، وحسام حسن كان له واقعة شهيرة بتعديه على مدربه البرتغالي نيلو فينغادا مدرب الزمالك في 2003-2004 عندما قرر أن يخرجه من الملعب فاعتدى على المدرب وتشاجر ومنعه وقتها أيمن منصور من توجيه لكماته الغاضبة لوجه فينغادا.

8- أحمد حسام "ميدو":

هو أحمد حسام "ميدو"، خليفة حسام حسن في الملاعب، ليس من ناحية التألق والنجومية ولكن من ناحية الاعتداء على المدربين، فأحمد حسام كان بطلا لموقعة مباراة السنغال في كأس أمم أفريقيا 2006، عندما تشاجر مع حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب وقتها لاستبداله قبل انتهاء المباراة بدقائق، الغريب أن الذي منع أحمد حسام من ضرب شحاتة في الواقعة كان حسام حسن نفسه، الذي ضمه شحاتة للمنتخب كتكريم له.

9- محمود عبد الرازق "شيكابالا":

تلميذ نجيب في مدرسة حسام حسن، ومن بعده ميدو، نشأ ليجد نفسه مدللا، وتبناه حسام حسن وصادقه أحمد حسام ولذلك لم ولن يصبح طيارا!, وشيكابالا اعترض بالتشويح أكثر من مرة ومع أكثر من مدرب لتغييره، ولكن كان لابد له أن يختم أفعاله بتقليد سلفه الصالح بأفعاله الطالحة، ليتشاجر مع حسن شحاتة بنفس طريقة ميدو لاستبدال شحاتة له في مباراة المغرب الفاسي.

10- فرانشيسكو توتي:

المصريون حصلوا على دور البطولة في الاعتراضات على التغيير، بل وكانوا نجوما في الشجار مع المدربين، ولكن أحدا لم يفعل ما فعله الإيطالي فرانشيسكو توتي في روما، فاللاعب عندما قرر كلاوديو رانييري المدير الفني لروما استبداله ذهب للخط ونهر المدرب بعبارات قوية وصوت هادئ واثق، وعاد للملعب في مباراة فريقه وأتلانتا في دوري الموسم الماضي، فما كان من رانييري إلا أن استسلم بمنتهى السهولة وأبقى على توتي في الملعب واستبدل لاعبا أخرا!.